فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1937

قال أبو عثمان: وهذمت الشئ هذما:

غيّبته أجمع، قال رؤبة:

293 -واللهب لهب الخافقين يهذمه [1]

أى يغيّبه. يعنى: نقصان القمر.

(رجع)

وهرف بفلان هرفا: أفرط في مدحه.

وهمر الماء، والدمع، والفرس في جريه، والرجل بالكلام والنّمائم يهمر همرا [2] : أكثر في جميع ذلك.

وأنشد أبو عثمان للعجّاج في وصف الخيل:

294 -عزازه ويهتمرن ما اهتمر [3]

وقال أيضا:

295 -من الرّمال همر يهمور [4]

وقال أبو النجم يصف فرسا ومهرها:

296 -وهمرة القاع معا وهمرها [5]

قال أبو عثمان: قال أبو بكر:

وهمرت أنا الماء والدمع فهو مهمور.

قال: وقال أبو زيد: وهمر الغزر [6] النّاقة يهمرها همرا: جهدها [7] .

وهمرت الشئ: جرفته، وهمر الفرس الأرض يهمرها همرا، وهو شدّة ضربه بحوافره الأرض.

(رجع)

وهمز الشيطان بوساوسه [8] فى القلب همزا، وهمزت الرجل عبته في غير وجهه.

(1) الرجز لرؤبة، ورواية ب «واللهب لهب» بلام مفتوحة في اللفظتين، وأثبت ما جاء عن الديوان 150 والنسخة أ، والتهذيب 6 - 276 واللسان - هذم.

(2) «يهمر» ساقطة من ق.

(3) هكذا جاء في الديوان 21، واللسان - عزز، ورواية التهذيب 6 - 297، واللسان «همر» «وينهمرن ما انهمر «، بالنون الموحدة ورواية أ «عراره» براء مهملة تحريف من الناسخ، وقبله في الديوان:

* من الصفا العاسى ويدهش الغدر *

(4) الرجز للعجاج، ونسب له كذلك في التهذيب 6 - 297، ورواية أ، ب، والتهذيب واللسان - همر:

* من الرمال همر يهمور *

على الرفع في همر يهمور، وأثبت الجر عن الديوان 231، ورواية الديوان، والتاج - همر: «من الخفاف» .

(5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.

(6) ب: «العزر» وصوابه ما أثبت عن أ، واللسان - همر»

(7) أ: «أجهدها» وما أثبت عن ب، واللسان - همر.

(8) «بوساوسه» ساقطة من ق، ع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت