وعكب الإنسان عكبا: عظم خلقه وجفا. ومنه أمة عكباء.
وعفت عفتا: لم يفصح، وعفت العظم وغيره: كسره.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد [1] :
والعفت يكون في الرّطب واليابس، وهو كسر ليس فيه ارفضاض، قال:
وعفت الشئ عفتا: إذا لواه.
(رجع)
وعفت عفتا: كثر انكشافه إذا جلس.
وعزق الأرض عزقا: شقّها بفأس أو غيره [2] .
وعزق عزقا: عسر خلقه وبخل.
وعضبت القرن: كسرته بجملته [3] .
قال أبو عثمان: وعضبت الرّجل تناولته بلسانى وشتمته. ورجل عضاب:
إذا كان شتّاما.
(رجع)
وعضب اللسان عضوبا وعضوبة:
بلغ وفصح.
وعضب القرن [عضبا] [4] : انكسر.
قال أبو عثمان: يقال: تيس أعضب، والأنثى عضباء، وفى الحديث «أنّه نهى رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - أن يضحّى بالأعضب القرن» [5] .
وأنشد:
650 -إنّ السّيوف غدوها ورواحها … تركت هوازن مثل قرن الأعضب [6]
(رجع)
(1) ب: «قال أبو عثمان» ، «قال أبو عثمان» سهو من الناسخ.
(2) أ: أو بغيره «وأثبت ما جاء في ب، ق، ع.
(3) عبارة ق، ع «وعضبت الشئ عضبا: قطعته، والقرن: كسرته بجملته.
(4) «عضبا» . تكملة من ب، ق، ع.
(5) النهاية لابن الأثير 3 - 251.
(6) نسب الشاهد للأخطل في التهذيب 1 - 484 واللسان - غضب وجاء في ديوان الأخطل 329 من قصيدة قالها يمدح العباس بن محمد بن عبد الله بن العباس.