ثائب [1] : راجع. واللّيت: صفحة العنق.
(رجع)
وكذلك عصفت الحرب بالقوم، وأعصفت: ذهبت بهم.
وأنشد أبو عثمان للأعشى [2] :
394 -فى فيلق جأواء ملمومة … تعصف بالدّارع والحاسر [3]
وعصفت بالشّئ وأعصفته:
أهلكته.
وعتم الليل عتما، وأعتم:
أظلم.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وكل من أبطأ عن شئ فقد عتم عنه وأعتم.
قال الشاعر:
395 -ولست بوقّاف إذا الخيل أحجمت … ولست عن القرن الكمىّ بعاتم [4]
وقال الآخر:
396 -ظعائن أمّا نيلهنّ فعاتم … عليك وأمّا وعدهنّ فزور [5]
ويقال: عتم في الشئ، وأعتم، وعتم عن الشئ، وأعتم: أبطأ. يقال: جئتنا عاتما ومعتما.
(رجع)
وعلفت الدابة علفا، ولغة:
أعلفتها.
وعجفته عجفا، [6] وأعجفته:
هزلته.
(1) ب: «ثابت» تصحيف.
(2) أى الأعشى «ميمون بن قيس» :
(3) رواية التهذيب 2 - 43
فى فيلق شهباء ملمومة
ورواية اللسان مادة عصف في فيلق جأواء ملمومة ورواية الديوان 183 يجمع خضراء لها سورة
ديوان الأعشى ص 183 ط بيروت.
(4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(6) «عجفا» ساقطة من ب.