فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 1937

قال أبو عثمان: ويقال: عسلا أيضا، وأنشد [24 ب] :

638 -والله لولا وجع بالعرقوب … لكنت أبقى عسلا من الذّيب [1]

وقال الجعدى [2] :

639 -عسلان الذئب أمسى قاربا … برد الّليل عليه فنسل

قال: والنّسلان مثل العسلان.

(رجع)

وعسل الرّمح: اهتزّ.

وأنشد أبو عثمان:

645 -لدن بهزّ الكفّ يعسل متنه … فيه كما عسل الطّريق الثّعلب [3]

وقال آخر:

641 -بكلّ عسّال إذا هزّ عتر [4]

وعسل بالشئ عسولا: لزمه.

وعرم الغلام وغيره عرامة وعراما: صلبا واشتدا.

وأنشد أبو عثمان لأمّ الضّحّاك المحاربيّة:

642 -فيا رب لا تجعل شبابى وبهجتى … لشيخ يعنّينى ولا لغلام

فنبّئت أنّ الشّيخ يعذل أهله … وفى بعض أخلاق الغلام عرام

ولكن صملّ قد عسا عظم زوره … شديد مناط القصريين حسام [5]

وقال الاخر:

643 -أمّا العرام فمن يذهب يعارمنا … يعضض بإبهامه من واجم ندم [6]

(1) جاء الرجز في اللسان/ عسل من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل

(2) أى النابغة الجعدى وله نسب في التهذيب 2/ 96، ونسب في اللسان/ «عسل» والجمهرة لابن دريد 1/ 252 إلى لبيد ولم أجده في قصيدة «لبيد» التى على هذا الروى 46.

وعلق في اللسان على البيت بقوله: «وقيل: هو النابغة الجعدى وجاء في شعر النابغة الجعدى 90.

(3) الشاهد لساعدة بن جؤية الهذلى برواية «لذ» مكان «لدن» وهى رواية الجمهرة 3/ 32.

ديوان الهذليين 1/ 190 واللسان/ عسل، والجمهرة 3/ 32.

(4) اللسان - عسل: غير معزو، وفى ديوان العجاج 39 شاهد فصه:

* في سلب الغاب إذا هز عتر *

(5) لم أقف على الأبيات فيما رجعت إليه من كتب.

(6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت