فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 1937

قال أبو عثمان: ويقال [أيضا] [1] أبل أبلا بالكسر [2] : إذا أحسن القيام على الإبل، فهو آبل، قال الكميت:

88 -تذكّر من أنّى ومن أين شربه … يؤامر نفسيه كذى الهجمة الآبل [3]

(رجع)

وأبل الرّجل وغيره أبلا: غلب، وامتنع.

وأنشد أبو عثمان للبيد:

89 -وإذا حرّكت غرزى أجمرت … أو قرابى عدو جون قد أبل [4]

(رجع)

وأبلت الإبل: كثرت.

أمل: وأمل [5] الشئ يأمله أملا:

رجاه، وأكثر ما نطق فيه [6] فبالمستقبل [7] .

وأنشد أبو عثمان:

90 -إذا الصّيف أجلى عن تشاء من النّوى … أملت اجتماع الحىّ في عام قابل [8]

وقال الأحوص:

91 -إنّى لامل أن تدنو وإن بعدت … والشّئ يؤمل أن يدنو وإن بعدا [9]

[6 - أ] وأتل أتلانا: قارب خطوه.

قال أبو عثمان: يقال أتل يأتل أتلا، وأتلانا: إذا امتلأ سخطا وغضبا، فقصّر في مشيه، قال الشاعر:

92 -أرانى لا آتيك إلّا كأنّما … أسأت وإلّا أنت غضبان تأتل [10]

(1) «أيضا» تكملة من ب.

(2) نقل الكسر عن الأصمعى كما في التهذيب 15/ 383.

(3) هكذا ورد الشاهد ونسب في اللسان «أبل» ، ولم أجده في قصائد الكميت الهاشميات، وشعره المطبوع في بغداد. ورواية أ «كذا» سهو من الناسخ.

(4) الشاهد من قصيدة للبيد يتحدث فيها عن مآثره ومواقفه.

الديوان 140، والتهذيب 15/ 387، واللسان «أبل» .

(5) أ: «أمل» من غير واو.

(6) ق: «به» .

(7) ع: «فبالتشديد.»

(8) الشاهد لذى الرمة، ورواية الديوان 494: «تشائى» مكان «تشاء» منونا، والتشائى: التفرق، و «صيف» مكان «عام» ،.

(9) الديوان 104 ط القاهرة 1390 هـ 1970 م.

(10) جاء الشاهد في اللسان «أتل» : منسوبا لثروان العكلى، وبعده:

أردت لكيما لا ترى لى عثرة … من ذا الذى يعطى الكمال فيكمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت