فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1937

قال أبو عثمان: «ما أذن الله لشئ كأذنه لنبىّ يتغنّى بالقرآن» [1] ، وأنشد لعدى بن زيد:

17 -فى سماع يأذن الشّيخ له … وحديث ثلى ماذىّ مشار [2]

(رجع)

وآذنتك بالشئ: أعلمتك به، فأذنت به: أى علمته.

وأنشد أبو عثمان:

18 -آذنتنا ببينها أسماء … رب ثاو يملّ منه الثواء [3]

وقال الله عز وجل: «آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ» [4]

وأثرت الحديث أثرا: حدّثت به، ومنه المأثره، وهى المكرمة، وأنشد أبو عثمان الأعشى:

19 -إنّ الذى فيه تماريتما … بيّن للسّامع والآثر [5]

(رجع)

وأثرت السيف. وشّيته [6] بالأثر في متنه.

قال أبو عثمان: وهو الفرند، وأنشد:

20 -جلاها الصيقلون فأخلصوها … خفافا كلّها يتقى بأثر [7]

أى كلها يستقبلك بفرنده، وقال الآخر:

21 -إنى أقيّد بالمأثور راحلتى … ولا أبالى ولو كنا على سفر [8]

(1) النهاية لابن الأثير 1 - 33.

(2) هكذا جاء ونسب في اللسان والتاج - شور، ورواية الديوان 95 ط بغداد 1385 هـ - 1965 م «بسماع» مكان «فى سماع» .

(3) جاء الشطر الأول في اللسان أذن من غير نسبة، ونسب الشاهد في طبقات فحول الشعراء 37 ط القاهرة 1952 م للحارث بن حلزة وهو مطلع معلقة الحارث بن حلزة شرح المعلقات السبع للزوزنى 195 ط القاهرة 1380 هـ - 1960 م، وانظر شرح الشافية 2 - 317 ط القاهرة 1358 هـ.

(4) الآية 109 - الأنبياء.

(5) الشاهد من قصيدة للأعشى يهجو علقمة بن علاثة، ويمدح عامر بن الطفيل ورواية الديوان 177 ط بيروت «والناظر» مكان «والآثر» وعلى هذه الرواية. لا شاهد فيه، وبرواية الأفعال جاء في اللسان «أثر» .

(6) ق: «وشيته» بالتخفيف، والتشديد يفيد الكثرة.

(7) جاء الشاهد في التهذيب 15 - 120، واللسان والتاج «أثر» منسوبا لخفاف بن ندية.

(8) هكذا جاء الشاهد في اللسان والتاج «أثر» ، ونسب فيهما لابن مقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت