فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 1937

قال أبو عثمان: وهمأت ثوبه أهمؤه همأ: جذبته فخرّقته.

(رجع)

هدأ هدوءا: سكنت حركته.

وهدأ بالبلد: أقام.

قال أبو عثمان: وهدأ الرجل: مات.

(رجع)

وهدئ هدأ: مال منكباه إلى صدره.

وهزأت به، وهزئت به هزأ:

وهزأ: سخرت منه.

وأنشد أبو عثمان:

346 -ألا هزئت بنا قرشيّة بهتزّ موكبها [1]

قال أبو عثمان: وهزأت الشئ كسرته.

قال حبيب بن خلد [2] يصف الدّرع:

347 -لها عكن تردّ النّبل خنسا … وتهزأ بالمعابل والقطاع [3]

الباء في المعابل زائدة «4» .

(رجع)

هنؤ الشئ هنأة: تيسّر بلا مشقّة. وهنأنى الطعام والشئ هنأ وهنئا وهناء: ساغا. وهنأت الرّجل أهنئه وأهنؤه هنأ وهنئا: أعطيته، وأنشد أبو عثمان لعدى بن زيد:

348: ننجد الهنء إذا استهنأتنا … ودفاعا عنك بالأيدى الكبار [4]

(1) هكذا جاء الشاهد في اللسان/ هزأ منسوبا لابن قيس الرقيات والشاهد أول قصيدة للشاعر يمدح مصعبا.

الديوان 131 ط بيروت.

(2) لم أعثر لهذا الشاعر على ترجمة في الشعر والشعراء لابن قتيبة، وطبقات الشعراء للجمحى، ومعجم الشعراء للمرزبانى.

(3) جاء الشاهد في اللسان/ هزأ: خنس - من غير نسبة. وعلق ابن منظور على الشاهد في مادة/ هزأ بقوله «قال ابن سيده» وهو عندى خطأ - إنما تهزأ ههنا من الهزء الذى هو السخرى كأن هذه الدرع لما ردت النبل جعلت هازئة بها، ونسبه صاحب اللسان في مادة/ قطع لبعض الأغفال يصف درعا.

(4) رواية «أ» تنجد بالتاء المثناة، والنون الموحدة، و «الهنء» مهموزا، ورواية ب «ننجد» بنونينء» «والهن» بنون مشددة، ورواية اللسان/ هنأ «نحسن الهنء» .

وقد جاء في اللسان من غير نسبة، ولم أجد الشاهد في ديوان عدى بن زيد أو ملحقات الديوان ط بغداد 1385 هـ 1965 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت