فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 1937

وعمد الإنسان: جهده المرض.

وعمدت الأرض عمدا: التأم ثراها من كثرة المطر، فهى عمدة.

وأنشد أبو عثمان للرّاعى:

465 -حتّى غدت في بياض الصّبح طيّبة … ريح المباءة تخدى والثّرى عمد [1]

وأعمدت البناء: جعلت له عمادا يقوم به.

وعصم الله عبده عصمة:

منعه.

وعصمه الطّعام من الجوع عصما مثله.

وعصم الغراب: ابيضّت رجلاه. وعصم الفرس والعنز [2] وغيرهما عصمة:

ابيضّت أيديهما ..

قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وعصم الغراب أيضا: إذا كان في أحد [3] جناحيه ريشة بيضاء. وقال غيره:

هو أن تكون إحدى رجليه بيضاء، وذلك عزيز لا يكون. الذكر أعصم والأنثى عصماء.

وقال يعقوب: الغراب الأعصم:

الأبيض. قال الأعشى يذكر الوعل:

466 -قد يترك الدهر في خلقاء راسية … وهيا وينزل منها الأعصم الصّدعا [4]

وفى الحديث: «المرأة الصّالحة كالغراب الأعصم» [5] أى: أنها عزيزة لا توجد [6] كما لا يوجد الغراب الأعصم.

(رجع)

(1) نسب في الجمهرة 2/ 282، والتهذيب 2/ 254، واللسان - عمد للراعى يصف بقرة وحشية.

(2) فى ق، ع: «وغيرهما من الحيوان» .

(3) ب: «إحدى» رجع باللفظة إلى الريشة.

(4) جاء الشاهد في العين 370 من غير نسبة والرواية «خلفاء» بالفاء الموحدة تحريف. وفى أ «خلفاء» كذلك بالفاء و «وهنا» بالنون الموحدة الفوقية وأثبت ما جاء عن ب وإصلاح المنطق 51، والديوان 137 ط بيروت.

(5) النهاية لابن الأثير 3/ 249، ولفظ الحديث: «المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم» .

(6) أ: «لا يوجد» بالياء المثناة التحتية، «تحريف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت