فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1937

وفى الحديث: «خير المال سكّة مأبورة، وفرس مأمورة [1] » فالسّكّة:

السّطر من النّخل، ومنه سميت الأزقّة سككا لاصطفاف الدّور عليها.

(رجع)

وأبرت العقرب بإبرتها: ضربت، وأبر الرّجل بين القوم: نمّ، والمآبر:

النّمائم، واحدها مئبر.

وأفل النّجم والشّمس، والشّئ [2] أفولا: غاب.

قال أبو عثمان: ويقال: أين أفلت عنّا؟ [قال] [3] : وإذا استقرّ الّلقاح في قرار الرّحم، قيل قد أفل، قال ذو الرّمّة:

85 -مصابيح ليست باللّواتى تقودها … نجوم ولا بالآفلات الدّوالك [4]

(رجع)

وأبل بالمكان أبولا: أقام.

وأنشد أبو عثمان:

86 -رعت مشرفا فالأجبل العفر حوله … إلى رمث حزوى في عوازب أبّل [5]

(رجع)

وأبلت الإبل وغيرها: استغنت بالرّطب عن الماء.

وأنشد أبو عثمان للعجّاج:

87 -كأنّ جلدات المخاض الأبّال … ينضحن في حافاته بالأبوال [6]

(رجع)

وأبل الرجل أبالة: أحسن القيام على الإبل.

(1) النهاية لابن الأثير 1 - 13، ولفظه: «خير المال مهرة مأمورة، وسكة مأبورة» .

(2) ق، ع «الشئ، والشمس، والنجم،» ولا فرق بين العبارتين.

(3) «قال» تكملة من ب.

(4) الديوان - 425.

(5) رواية «أ» «شرفا» وصوابه «مشرفا» ، والشاهد لذى الرمة: الديوان 52، واللسان «أبل» .

(6) جاء البيت الثانى في اللسان - نضح من غير نسبة، ولم أعثر على الشاهد في ديوان العجاج المطبوع في بيروت 1971 م، واستشهد محقق الديوان ببيت للعجاج على روى الشاهد ونسبه إلى أرجوزة للعجاج ص 86 ديوانه المطبوع ولم يأت بهذه الأرجوزة في طبعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت