فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 1937

قال أبو عثمان: وقال اللّحيانى «*» :

عتلته عتلا: حملته حملا عنيفا.

(رجع)

وعتل عتلا: أسرع إلى الشّرّ.

وعرنت الدّار عرانا: بعدت.

وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:

627 -ألا أيّها القلب الّذى برّحت به … منازل مىّ والعران الشّواسع [1]

وعرنت البعير عرنا: جعلت في أنفه العران [2] وهو كالزناق من العود، وعرنت الأديم: دبغته بالعرنه، وهو شجر.

قال أبو عثمان: وعرنت الرّمح وعرنته:

إذا سمّرت فيه سنانه، قال الشاعر:

628 -مصانع فخر ليس بالشّعر شيّدت … ولكن بطعن السّمهرىّ المعرّن [3]

(رجع)

وعرنت الدّابّة والفصلان عرانا، وعرنا، وعرنة: وجعها رسغها.

وعرن البعير عرنا: خرج به العرن، وهو قرحة تأخذ جلّة الإبل وفصالها.

وعجن العجين عجنا، وعجن على الأرض: اعتمد عليها بجميعه إذا نهض كبرة أو بدانة.

وأنشد أبو عثمان لكثير عزة:

629 -رأتنى كأشلاء الّلجام وبعلها … من الملء أبزى عاجن متباطن [4]

(*) أبو الحسن على بن المبارك اللحيانى: أخذ عن الكسائى، وأبى زيد، وأبى عمرو الشيبانى، وأبى عبيدة، والأصمعى وأخذ عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، له ترجمة في معجم الأدباء 14/ 108.

(1) ديوان ذى الرمة 334، واللسان/ عرن.

(2) ب: «الزناق» خطأ من الناسخ.

(3) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

(4) فى ب: «اللحاء» في موضع «اللجام» ، و «متشاطن» في موضع «متباطن» ، وأثبت ما جاء في أ، والديوان واللسان/ عجن، ويروى:

* من القوم أبزى منحن متباطن *

ديوان كثير 380 واللسان/ عجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت