فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 1937

أراد ويؤودها، فتسترخى به، فقلب.

ومثله في القرآن: «ثمّ دنا فتدلّى [1] » أراد: ثمّ تدلّى فدنا.

قال أبو عثمان: وآد الشئ يؤود:

رجع، قال الهذلى [2] :

169 -ظللت بها نهار الصّيف حتّى … رأيت ظلال آخره تؤود [3]

أى: ترجع.

قال: وآد اللّبن أدى [4] : قوى ليروب.

وآد الرجل أيدا، وآدا [5] : قوى واشتدّ. (رجع)

وآن أونا: رفق في سيره، وأمره.

وأنشد أبو عثمان:

170 -غيّر يا بنت الحليس لونى … طول اللّيالى واختلاف الجون

وسفر كان قليل الأون [6]

(رجع)

وآن في عيشه: ترفّه، وأنت بالشّئ:

رفقت به، وآن الشئ أينا: حان، وآن لك أن تفعل: مثله.

وآس أوسا: أعطى [7] .

قال أبو عثمان: وآس، أيضا عوّض:

تقول: استأسته فآسنى، أى: استعضته فعاضنى، أى: أعطانى العوض من معروف أسديته إليه، أو نحو [8] ذلك، قال الجعدى:

171 -ثلاثة أهلين أفنيتهم … وكان الإله هو المستآسا [9]

أى المستعاض.

(1) الآية 8 - النجم.

(2) أى ساعدة بن العجلان الهذلى.

(3) الشاهد من قصيدة لساعدة يهجو حصيبا الضمرى، ورواية الديوان 3 - 109، واللسان «أود» «أقمت بها» :

مكان «ظللت بها» .

(4) أ: «أدى» مكررة، ولا حاجة لتكرارها.

(5) أ: «وآد الرجل أيدا، وآد الرجل أيدا وآدا» وما أثبت عن ب يتفق مع ابن القوطية.

(6) جاء الرجز في التهذيب 15 - 544، واللسان «أون» من غير نسبة برواية «مر الليالى» مكان «طول الليالى» وجاء في الجمهرة من غير نسبة كذلك برواية «كر الليالى» ..

(7) ذكر ق: مادة آس تحت بناء «فعل» معتل العين بالواو من هذا الباب - وآس معتل العين بالواو والياء.

(8) أ: «غير» .

(9) كما جاء لشاهد في شعر النابغة الجعدى 78، واللسان «أوس» ، وجاء في الجمهرة 1/ 179 برواية «صاحبتهم» مكان «أفنيتهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت