فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 1937

وأسوت الجرح والمريض، وأسيته أسوا، وأسيا: عالجتهما، وأسوت بين القوم، وأسيت [1] ، أصلحت، وأسيت له من اللحم أسيا: أبقيت، لا يقال في غيره.

وتقول: ما كنت أمة [2] ، ولقد أموت وأميت أموّة [3] .

وأبيت العنز أبا: وجعها رأسها فهى أبواء.

وأنشد أبو عثمان:

182 -أقول لكنّاز تدكّل فإنّه … أبا لا أخال الضّأن منه نواجيا [4]

كنّاز: اسم راع.

(رجع)

وأبيت الشئ إباية، وإباء: كرهته.

وأنشد أبو عثمان:

183 -وشرّ مواطن الحسب الإباء [5]

(رجع)

وأبى الطعام من علّة إباء: كرهه، وأبوت اليتيم، وأبيته إباوة: قمت له [6] مقام الأب.

* (آزر) [7] :

آزرت الرجل: أعنته، وآزر الشئ غيره: كذلك.

قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة:

الأزر: الظهر، يقال منه: آزرنى:

أى: [8] كان لى ظهرا.

(1) «وأسيت» ساقطة من ق، ع.

(2) فى ق، ع «وما كنت أمة» .

(3) أ: «أمؤة» بالهمزة بعد الميم، وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع واللسان - أما.

(4) جاء الشاهد في الجمهرة 3/ 274، واللسان - أبا - منسوبا لابن أحمر، قاله لراعى غنم له أصابها الأباء وبعده في الجمهرة:

فما لك من أروى تعاديت بالعمى … ولاقيت كلابا مطلا وراميا

فإن أخطأت نبلا حدادا ظباتها … على القصد لا نخطئ كلابا ضواريا

وأول البيتين جاء بعد الشاهد في اللسان، ورواية أ، ب والجمهرة «توكل» .

(5) الشاهد عجز بيت من قصيدة للحطيئة يمدح بغيض بن عامر، ويهجو الزبرقان بن بدر، والبيت بتمامه كما في الديوان 54:

ولما كنت جاركم أبيتم … وشر مواطن الحسب الإباء

(6) أ: «لهم» وصوابه ما أثبت عن ب.

(7) ق: الرباعى.

(8) أى: ساقطة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت