فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 1937

*(عسّ):

وعسّ عسّا: نفض الليل عن أهل الريبة.

قال أبو عثمان: وبه سمّى العسس [1] وهو الذى [2] يطوف للسّلطان.

(رجع)

وعسّت الناقة: رعت وحدها.

قال أبو عثمان: وعسّت الناقة أيضا:

إذا كانت لا تدرّ حتّى تتباعد [3] عن الناس ومنه قولهم: عسّ علىّ عسّا:

إذا أبطأ.

(رجع)

* (عطّ) :

وعطّ الشئ عطّا: شقّه.

وأنشد أبو عثمان:

545 -بضرب في القوانس ذى فروغ … وطعن مثل تعطيط الرّهاط [4]

الواحد رهط، وهو شبيه التّبّان [5] من جلود تتّخذه الحائض ليكفّها وتتّخذه العاملة أيضا للتّشمير، وقال أبو النجم:

546 -كأنّ تحت درعها المنعطّ … شطا رميت فوقه بشطّ [6]

(رجع)

* (عرّ) :

وعرّ قومه [7] عرّا: لطخهم بعيب أو شرّ، وعرّ الأرض: زبّلها بالعرّة وهى العذرة، وعررت الرّجل عرّا: نزلت به ومنه المعترّ: الزّائر.

وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:

547 -ترعى القطاة الخمس قفّورها … ثمّ تعرّ الماء فيمن يعرّ [8]

وعرّت الإبل عرّا: جربت.

(1) أ: «القس» تحريف.

(2) أ: «للذى» تحريف.

(3) ب: «تباعد» وهما جائزان.

(4) الشاهد للمتنخل الهذلى. «مالك بن عمرو بن عثم بن سويد، ورواية الديوان: «بضرب في الجماجم» ديوان الهذليين 2 - 24.

(5) التبان: سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة. اللسان - تبن.

(6) هكذا جاء الرجز ونسب في اللسان/ عطط.

(7) ا: «قومهم» تصحيف من النقلة.

(8) هكذا جاء ونسب في التهذيب 1 - 101، واللسان - عرر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت