فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1937

قال أبو عثمان: ومنه عقبة عنتوت [1] :

شاقة صعبة. والعنتوت: جبل صغير مستدقّ في السماء. وأنشد للجعدى:

698 -أدركتها تأفر دون العنتوت … تلك الشّرود والخريع السّلحوت [2]

قال: وقال أبو زيد: عنت العظم عنتا: أصابه وهى أو كسر، وعنتت يده عنتا: وهت، وأعنتها هو [3] ، وعنت الرجل عنتا: فسد ووبق، وأعنتّه أنا: أفسدته وأوبقته.

وعسق به عسقا: لزمه.

وأنشد أبو عثمان لرؤبة يصف الحمار والأتان:

699 -فعفّ عن أسرارها بعد العسق … ولم يضعها بين فرك وعشق [4]

(رجع)

وعشم الشيخ من الكبر عشوما، وعشم الشجر: يبس.

قال أبو عثمان: وعشم عشما:

طمع: قال الشاعر:

700 -أم هل ترى أصلات العيش نافعة … أم في الخلود ولا بالله من عشم [5]

أصلات: جمع، أصلة يريد: وصلة، أى: اتصالا [6]

(رجع)

(1) أ: «عنوت» وهما بمعنى، وما أثبت عن ب، أولى بالمقام.

(2) جاء الرجز في اللسان/ عنت من غير نسبة، وفيه «الهلوك» مكان «الشرود» ، والرجز للجعدى. شعر الجعدى 215.

(3) أ: «وأعنتها أنا» .

(4) ديوان رؤبة 104، وانظر العين 149، واللسان/ عسق.

(5) جاء الشاهد في اللسان/ عشم برواية «أصلات» بفتح الهمزة والصاد، معزوا لساعدة بن جؤية، ولم أجده في شعر ساعدة، وله قصيدة على هذا الروى. ديوان الهذليين 1 - 191 وانظر اللسان/ عشم.

(6) جاء في ق: تحت بناء فعل مادة «عطش» وعبارته «عطش عطشا: وإلى لقائك: اشتقت، والإبل: زادت قدر وردها» : وذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل من باب فعل وأفعل باختلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت