ويقال: عرطس الرجل عرطسة: إذا تنحّى عن القوم وذلّ عن [1] منازعتهم ومناوأتهم. قال الشاعر:
737 -وقد أتانى أنّ عبدا طمرسا [2] … يوعدنى ولو رآنى عرطسا
* (عرطز) [3] :
ويقال في لغة: عرطز الرجل:
إذا تنحّى: تقول: عرطز عنّا يا رجل، أى: تنحّ [4] .
وتقول: عترسه ماله:
إذا غلبه عليه، وغصبه، وجاء رجل إلى «عمر» بأسير له قد كتّفه، فقال عمر - رحمه الله: «أتعترسه [5] » ؟
يعنى: أتغصبه وتقهره، وتكلّمه من غير حكم حاكم.
ويقال: عرتن الأديم: دبغ بالعرتن: نبات معروف، ويقال:
أديم معرتن.
وتقول: عجهنت الرجل فتعجهن: إذا صيّرته عجاهنا، وهو صديق الرّجل المعرس الذى يجرى بينه وبين أهله في إعراسه بالرّسائل، فإذا بنى على أهله فلا عجاهن له. قال الراجز:
738 -ارجع إلى بيتك يا عجاهن … فقد مضى العرس وأنت واهن [6]
والعجاهن أيضا: الطّبّاخ.
وعرصفت [7] الشّئ:
جذبته نحو شئ تجذبه من شئ، فشققته طولا.
ويقال: علهصت [8] رأس القارورة: إذا عالجت صمامها؛ لتستخرجه، وعلهصت العين:
أخرجتها من الرّأس، وعلهصت الرّجل: عالجته علاجا شديدا، وأدرته،
(1) أ: «من» تصحيف.
(2) ب: «طرمسا» مكان «طمرسا» وأثبت ما جاء في «أ» واللسان، والطمرس: الكذاب، وقد ورد الشاهد في اللسان/ عرطس من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(3) ب: «عرطن» بالنون، تصحيف.
(4) أ «تنحى» خطأ من الناسخ.
(5) النهاية لابن الأثير 3 - 178 ولفظ الحديث: «تأتينى به مصفودا تعترسه» .
(6) ورد الرجز في اللسان - عجهن غير معزو، ولم أقف له على قائل.
(7) أ «عرصفت» .
(8) أ ««علصهت» سهو من الناسخ.