فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1937

وعادك [1] عيد: [أى] ، [2] نزل بك حزن.

وأعاد الفحل: ضرب في الإناث مرّات،

قال أبو عثمان: ويقال: أعاد في معنى: تعوّد، قال الراجز:

518 -الغرب غرب بقرىّ فارض … لا يستطيع جرّه الغوامض

إلا المعيدات به النّواهض [3]

(رجع)

عاف الشئ عيافا: كرهه، وعافت الإبل الماء كذلك، وعاف الطير عيافة: زجرها [للتّطيّر[4] ].

وأنشد أبو عثمان:

519 -ما تعيف اليوم في الطّير الرّوح … من غراب البين أو تيس برح [5]

وعافت الطير عيفا: استدارت على الماء.

قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وعاف الطّير يعيف عيفانا: إذا حام في السماء.

(رجع)

وأعاف القوم: كرهت إبلهم الماء فلم تشربه.

[عال] [6] الحاكم عولا:

جار. وعال السّهم عن الهدف، وعال الميزان: مالا [7]

(1) أ: «وعاد بك» وأثبت ما جاء في ب، ق، ع.

(2) «أى» تكلمة من ب، ق، ع.

(3) جاء البيت الثالث من الرجز في التهذيب 3 - 130، والثانى والثالث في اللسان والتاج - عود، من غير نسبة، ولم أقف للرجز على قائل.

(4) «للتطير» تكملة من ب.

(5) البيت للأعشى من قصيدة يمدح إياس بن قبيصة الطائى.

ديوان الأعشى 273، وانظر الجمهرة 3 - 129.

(6) «عال» تكملة من ب.

(7) «مالا» ساقطة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت