فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 1937

«ومن شرّ ما أعطى العبد شحّ هالع [1] » وهو المحزن [2] .

(رجع)

وهنع الفرس هنعا: طال عنقه والتوى.

قال أبو عثمان: قال الأصمعى:

الهنع: تطامن [فى] [3] العنق خلقة.

رجل أهنع وامرأة هنعاء. وقال حكيم ابن معية [4] الرّبعى يصف الإبل:

333 -وقدّمت ممخونة غير هنع … ينشن ماء الحوض نوشا والكرع [5]

قوله. ممخونة يعنى: عنقا طويلة.

وقوله ينشن: يتناولن، والكرع:

ماء المطر المستنقع، يقال: هم في كلأ وكرع [6] .

(رجع)

وهبص [7] الكلب هبصا:

حرص [8] على الصيد.

وأنشد أبو العلاء:

334 -ما زال شيبان شديدا هبصه … يطلب من يقهره ويقصه

ظلما وبغيا والبلايا تشصه [9]

(رجع)

وهبص الكلب [10] على الشئ يأكله، والإنسان كذلك [11] ، وهبص أيضا:

نشط وخفّ.

(1) النهاية لابن الأثير 5 - 269، ولفظة: «من شر ما أعطى العبد شح هالع، وجبن خالع» .

(2) جاء في ق: تحت هذا البناء بعد مادة: هلع «وهرع الدمع والعرق هرعا: سالا» .

(3) «فى» تكملة من ب.

(4) لفظة أ «مغيث ولفظة ب «معبد» مكان «معية» وجاء في اللسان/ تمر «حكيم بن معية الربعى «وكذا جاء في اللسان - سلع، طبع، كلع، عيل، رعى، معى.

(5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.

(6) جاء في ق بعد مادة: هنع «وهمش القوم همشة: تحركوا مع كلام» .

(7) ق: «هبض» بالضاد المعجمة، وصوابه بالصاد المهملة.

(8) ب: «يحرص» وما أثبت عن أأدق.

(9) جاء الرجز في اللسان - هبص من غير نسبة، ورواية أ «تشصمه» تصحيف من النقلة، ولم أقف للرجز على قائل.

(10) «الكلب» ساقطة من ب.

(11) أ «وكذلك الإنسان» وما أثبت عن ب يتفق ونسق التأليف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت