فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 1937

قال أبو عثمان: ومنه تهبّش القوم وتحبّشوا، أى: تجمّعوا، وهى الهباشة والحباشة: الجماعة، قال: وهبش الكلب يهبشه هبشا: إذا [1] أغراه فاهتبش هو.

(رجع)

وهفت الثّلج هفتا: تساقط قطعا.

وأنشد أبو عثمان:

301 -كأنّ هفت القطقط المنثور … بعد رذاذ الديمة المحدور [2]

(رجع) ...

وهفتّ الشئ هفتا: أسقطته.

وأنشد أبو عثمان:

302 -يهفت عنه زبدا وبلغما [3]

يصف الفحل:

وقال [4] : ومنه التهافت في الشئ.

قال: وهفتّ الشئ: دفعته.

(رجع)

وهجع هجوعا: نام ليلا.

وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:

303 -زار الخيال لمىّ هاجعا لعبت … به التّنائف والمهريّة النّجب [5]

وقال الله - عز وجل: «كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» [6] .

(رجع)

وهجلت بالشئ هجلا:

رميت به.

وهكم غيره هكما: غنّاه [7] ، وتهكّم هو: تغنّى [8] .

وهبغ هبغا وهبوغا: نام، والهبغة: النّومة.

(1) «إذا» ساقطة من ب.

(2) الرجز للعجاج، وجاء في أ، ب برواية: «بعد الرذاذ» وأثبت ما جاء في الديوان.

وجاء الرجز في اللسان - هفت برواية: «الديجور» مكان «المحدور» . الديوان 232، واللسان - هفت.

(3) جاء الشاهد في التهذيب 6 - 238، واللسان - هفت من غير نسبة.

(4) «قال» يعنى بالقائل شيخه.

(5) رواية أ: «المفاوز» مكان: «التنائف» وأثبت ما جاء عن ب. والديوان 7.

(6) الآية 17 - الذاريات.

(7) ب: «عناه» بالعين المهملة، وصوابه ما أثبت عن أ، واللسان - هكم.

(8) ب: «تعنى» بالعين المهملة تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت