فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 1937

وأفرت القدر أفرا: اشتد غليانها كأنها تنزو [1] ، وأفر الحرّ: كذلك.

وأفر الإنسان: وثب وأسرع.

وأنشد أبو عثمان:

119 -تأنيفهنّ نقل وأفر [2]

أى: يطلبن أنف الكلأ، وهو أوّله بالنقل [3] والأفر.

قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد أفر أفرا وأفورا: عدا ووثب.

(رجع)

وأفر البعير أفرا: سمن ونشط بعد الجهد.

وأشر [7 - أ] الخشبة أشرا:

شقّها [4] .

وأنشد أبو العلاء [5] :

120 -لقد عيّل الأيتام طعنة ناشره … أناشر لا زالت يمينك [6] آشره

أى مأشورة.

وأشرن النساء [7] أسنانهنّ: رّققن أطرافها، ونهى عنه.

قال أبو عثمان: وفى الحديث:

«لعنت الأشرة والمأشورة [8] » .

وأنشد:

121 -لها بشر صاف ووجه مقسّم … وغرّ الثّنايا لم تفلّل أشورها [9]

(رجع)

وأشر أشرا: لم يحمل النّعمة والعافية.

(1) أ، «تنزوه» وأثبت ما جاء في ب، ق، ع.

(2) جاء الشاهد في التهذيب 9 - 152، واللسان «أنف» منسوبا لحميد وقبله فيها:

ضرائر ليس لهن مهر

وأظنه لحميد الأرقط، لأنى لم أجده في ديوان حميد بن ثور الهلالى.

(3) النقل: جرى ذوى الاجتهاد، التهذيب 9 - 152

(4) ب: «شققهما»

(5) أ، ب «أبو العلاء» هو صاعد البغدادى.

(6) جاء الشاهد في إصلاح المنطق 48 برواية «ألاعيل: وجاء في اللسان «أشر» ، برواية أبى عثمان.

وعلق صاحب اللسان على البيت بقوله: قال ابن برى: هذا البيت لنائحة همام بن مرة بن ذهل بن شيبان، وكان قتله ناشرة وهو الذى رباه، قتله غدرا.

(7) ابن القوطية: «والنساء» أسنانهن وعبارة أبى عثمان جائزة بإلحاق علامة الجمع الفعل على لغة ضعيفة.

(8) جاء في النهاية لابن الأثير 4 - 212 «وروى عن النبى صلّى الله عليه وسلّم أنه لعن الواشرة والمؤتشرة» .

(9) جاء الشاهد في اللسان «أشر» برواية «وغر ثنايا» وجاء في كتاب خلق الإنسان للأصمعى 191 ضمن مجموعة الكنز اللغوى برواية الأفعال منسوبا لمالك بن زغبة الباهلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت