وأفرت القدر أفرا: اشتد غليانها كأنها تنزو [1] ، وأفر الحرّ: كذلك.
وأفر الإنسان: وثب وأسرع.
وأنشد أبو عثمان:
119 -تأنيفهنّ نقل وأفر [2]
أى: يطلبن أنف الكلأ، وهو أوّله بالنقل [3] والأفر.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد أفر أفرا وأفورا: عدا ووثب.
(رجع)
وأفر البعير أفرا: سمن ونشط بعد الجهد.
وأشر [7 - أ] الخشبة أشرا:
شقّها [4] .
وأنشد أبو العلاء [5] :
120 -لقد عيّل الأيتام طعنة ناشره … أناشر لا زالت يمينك [6] آشره
أى مأشورة.
وأشرن النساء [7] أسنانهنّ: رّققن أطرافها، ونهى عنه.
قال أبو عثمان: وفى الحديث:
«لعنت الأشرة والمأشورة [8] » .
وأنشد:
121 -لها بشر صاف ووجه مقسّم … وغرّ الثّنايا لم تفلّل أشورها [9]
(رجع)
وأشر أشرا: لم يحمل النّعمة والعافية.
(1) أ، «تنزوه» وأثبت ما جاء في ب، ق، ع.
(2) جاء الشاهد في التهذيب 9 - 152، واللسان «أنف» منسوبا لحميد وقبله فيها:
ضرائر ليس لهن مهر
وأظنه لحميد الأرقط، لأنى لم أجده في ديوان حميد بن ثور الهلالى.
(3) النقل: جرى ذوى الاجتهاد، التهذيب 9 - 152
(4) ب: «شققهما»
(5) أ، ب «أبو العلاء» هو صاعد البغدادى.
(6) جاء الشاهد في إصلاح المنطق 48 برواية «ألاعيل: وجاء في اللسان «أشر» ، برواية أبى عثمان.
وعلق صاحب اللسان على البيت بقوله: قال ابن برى: هذا البيت لنائحة همام بن مرة بن ذهل بن شيبان، وكان قتله ناشرة وهو الذى رباه، قتله غدرا.
(7) ابن القوطية: «والنساء» أسنانهن وعبارة أبى عثمان جائزة بإلحاق علامة الجمع الفعل على لغة ضعيفة.
(8) جاء في النهاية لابن الأثير 4 - 212 «وروى عن النبى صلّى الله عليه وسلّم أنه لعن الواشرة والمؤتشرة» .
(9) جاء الشاهد في اللسان «أشر» برواية «وغر ثنايا» وجاء في كتاب خلق الإنسان للأصمعى 191 ضمن مجموعة الكنز اللغوى برواية الأفعال منسوبا لمالك بن زغبة الباهلى.