فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1937

وأنشد أبو عثمان للأخطل:

390 -فإن تك حرب ابنى نزار تواضعت … فقد أعذرتنا في كلاب وفى كعب [1]

وقال الآخر:

391 -يا قوم من يعذر من عحرد … القاتل النّفس على الدّانق

لمّا رأى ميزانه شائلا … وجاه بين الأذن والعاتق

فخرّ من وجأته ميّتا … كأنّما دهده من حالق [2]

(رجع)

وعذر الرجل من نفسه وأعذر [3] :

كثرت ذنوبه وعيوبه

وفى الحديث: «لا يهلك النّاس حتّى يعذروا من أنفسهم ويعذروا [4] » .

وعصفت الريح عصوفا، وأعصفت: اشتدّ هبوبها، وأنشد أبو عثمان:

392 -والمعصفات لا يزلن هدّجا [5]

وقال الله [عز وجل] [6] «فَالْعاصِفاتِ عَصْفًا» [7] وعصفت الدابّة عصوفا، وأعصفت: أسرعت براكبها.

(رجع)

قال أبو عثمان: العصف: السّرعة في كلّ شئ. وقال الشاعر:

393 -من كل مسحاج إذا ابتلّ ليتها … تحلّب منها ثائب متعصّف [8]

(1) ديوان الأخطل 188 برواية:

فقد عذرتنا من كلاب ومن كعب

(2) جاء البيت الأول في اللسان - دنق من غير نسبة برواية «المرء» مكان «النفس» وأورد ابن دريد في الجمهرة الأبيات، وقصتها، ونسبها لرجل من بنى قيس بن ثعلبة ورواية الجمهرة: «المرء» مكان «النفس» في البيت الأول، و «الجيد» مكان «الأذن» في البيت الثانى، وفى ب «وجأة» مهموزا» والوزن يقتضى التسهيل الجمهرة 2 - 294.

(3) أ «عدر» و «أعدر» بدال غير معجمة تحريف.

(4) النهاية لابن الأثير 3 - 197 ولفظ الحديث: «لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم «وهو من شواهد ق، ع.

(5) جاء الشاهد في كتاب العين 359 منسوبا للعجاج. وقد ورد في ملحقات الديوان 76 ط أوربة، وانظر اللسان - هدج.

(6) «عز وجل» تكملة من ب.

(7) الآية 2 المرسلات. وقد جاء في أ، ب «والعاصفات» بالواو سبق قلم.

(8) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 2 - 42 واللسان - عصف. من غير نسبة. ولم أعثر له على قائل فيما وقفت عليه من مراجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت