فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 1937

الإعذار والعذيرة [1] وأنشد أبو عثمان:

[15 - ب]

387 -كلّ الطّعام تشتهى ربيعه … الخرس والإعذار والنّقيعه [2]

وأنشد أيضا:

388 -قلت ألم تعجب لذاك الضّيطر … الأحدل الأعفك ثمّ الأعسر

حين يلوّى بالّلحاء الأقشر … تلوية الخاتن زبّ المعدر [3]

وقال جرير:

389 -فى فتية جعلوا الصّليب إلههم … حاشاى إنّى مؤمن معذور [4]

(رجع)

وكذلك: عذر الرّجل وأعذر: أتى بما [5] يعذر عليه.

وكذلك: عذرته، وأعذرته:

أوجبت له العذر.

(1) أ: «العديرة» بالدال غير المعجمة: تحريف.

(2) جاء الشاهد في كتاب العين: 195 والتهذيب 2 - 311 واللسان - عذر من غير نسبة وجاء في مجمع الأمثال 2 - 153 من غير نسبة مثلا يضرب لمن عرف بالرغب، والخرس طعام الولادة يدعى إليه.

وكذا جاء في جمهرة ابن دريد 2 - 310، ولم أقف على قائله.

(3) جاء البيتان: الثالث والرابع في الجمهرة 2 - 309 برواية «فهو» مكان «حين» وجاء البيتان: الأول والثانى في اللسان - عفك «برواية:

صاح ألم تعجب لقول الضيطر … الأعفك الأحدل ثم الأعسر

وجاء البيت الأول في اللسان - ضطر برواية:

صاح ألم تعجب لذاك الضيطر

وجاء البيت الأخير في التهذيب 2 - 310 برواية:

تلوية الحاتن زب المعذر

وجاء نفس الشطر في اللسان مادة «عذر» برواية:

تلوية الخاتن زب المعذر

ولم ينسب في أى من هذه الكتب.

(4) جاء الشاهد في اللسان - عذر، برواية «إنى مسلم معذور» ولم أجد الشاهد في ديوان جرير ط القاهرة 1969 م

(5) أ: «ما» وأثبت ما في ب، ق، ع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت