فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1937

وأنشد أبو عثمان لرؤبة:

97 -وعابة تخشى نفوس الأنّه [1]

قال أبو عثمان: والأنيح، والأنيه:

الزّفير.

وألك بين القوم ألكا وألوكا:

ترسّل.

قال أبو عثمان: وقد ألكه ألكا: إذا أبلغه الرّسالة.

(رجع)

والألوك: الرّسالة، ومنه الملائكة.

قال أبو عثمان: واسم الرّسالة أيضا:

الملأكة، والمألكة، والملائكة مشتقّ من لفظ الملأكة - والواحد ملأك - وقولهم الملك: هو تخفيف ملأك، قال

الشاعر:

98 -فليس بإنسىّ ولكن ملأكا … تنزّل من جوّ السّماء يصوب [2]

قال: ويقال أيضا في الرسالة:

المألك بلاهاء على التّذكير، قال عدى [3] :

99 -أبلغ النّعمان عنّى مألكا … أنّه قد طال حبسى وانتظارى [4]

وألك الفرس اللّجام ألكا: مضغه.

قال أبو عثمان: ويقال:

إنّ منه اشتقاق الألوك، وهى الرّسالة، لأنها تؤلك في الفم.

وأفخته أفخا: ضربت يافوخه.

وأحدت العدد أحدا [5] :

جعلته أحد عشر.

وأفق أفقا: ذهب في آفاق الأرض، وأفق أيضا: بلغ غاية العلم والخير، فهو أفق [6] .

(1) الشاهد لرؤبة من أرجوزة يصف فيها نفسه، وهى آخر أرجوزة في أصل الديوان ورواية الشاهد:

الديوان/ 166

* رعاية يخشى نفوس الأنه *

(2) الشاهد نهاية قصيدة لعلقمة بن عبدة يمدح الحارث بن أبى شمر الغسائى ورواية الديوان 16 ط بيروت 1968 ضمن مجموعة، واللسان «صوب» :

فلست لإنسى ولكن لملأك

وكتب بخط المقابل على هامش ب، ويروى: «فلست لأنسى ... ونسبه العلامة ابن يرى في اللسان الرجل من عبد القيس يمدح النعمان وقيل: هو لأبى وجزة يمدح عبد الله بن الزبير.

(3) أى: عدى بن زيد

(4) ديوان عدى 93 واللسان «ألك» .

(5) «أحدا» ساقطة من ق، ع.

(6) ق: أفق على زنة «فعل» على البناء للمجهول وصوابه ما قاله أبو عثمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت