قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع في الكتاب.
قال أبو بكر: عثل الرجل وغيره يعثل [26 - ب] عثلا: غلظ وفخم.
قال أبو عثمان: ومنه اشتقاق العثولّ [1] من الرجال: وهو الغليظ الجافى، وقال أبو زيد: هو الكثير اللّحم الرّخوه، ولحية [2] عثولّة: ضخمة، وأنشد النضر «*» :
701 -مالك لا تعظم حيث الجلّه … وأنت في الحىّ قليل العلّه
ذو سلات ولحى عثولّه [3]
قال: وعلد الرجل والشئ يعلد [علدا[4] ]وعلدا: إذا اشتدّ وصطب.
وعهدت الرّجل والشّئ يفعل كذا وكذا عهدا: عرفته، وعهدت أيضا: أوصيت.
قال أبو عثمان: وعهدت أيضا: حلفت، والعهد: اليمين. قال الله عزّ وجلّ:
«وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ [5] » وعهيدك: الّذى تعاهده. وأنشد:
702 -فلا يأمننّ الغدر يوما عهيدها [6]
(رجع)
وعهدت الارض: مطرت عهدا بعد عهد [7]
(*) النضر بن شميل المازنى، سكن البصرة، وسمع الحديث، وجالس الخليل بن أحمد، وأبا خيرة الأعرابى وأبا الدقيش، واستكثر عنهم، مقدمة التهذيب 1/ 12.
(1) أ: «العثول» بتشديد الواو وب «العثول» بتخفيف الواو واللام وصوابه «العثول» بثاء ساكنة ولام مشددة.
(2) أ: «والحية» وأثبت ما في ب واللسان/ عثل.
(3) أ: «لا تعكم» مكان «لا تعظم» وقد ورد البيتان الثانى والثالث في اللسان/ عثل من غير نسبة. ولم أعثر له على قائل.
(4) «علدا» تكملة من ب.
(5) الآية: 91 / النحل.
(6) الشاهد عجز بيت وتمامه - كما في العين 118، واللسان عهد.
فلا ترك أوفى من نزار بعهدها * … فلا يأمنن الغدر يوما عهيدها
وقد نسبه صاحب العين إلى نصر بن سيار، وإليه نسب في الأساس/ عهد، ولم ينسبه صاحب اللسان.
(7) جاء في كتاب المطر لأبى زيد 104 ضمن مجموعة البلغة في شذو واللغة:
«والعهد: المطر الأول وجماعه العهاد» .