فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 1937

فعل[1]:

أسد [2] الرجل أسدا: شجع، وآسدت الكلب: أغريته بالصيد [3] .

وأنشد أبو عثمان:

30 -حتّى إذا الثور بعد النّفر أمكنه … أشلى وآسد غضفا كلّها ضارى [4]

(رجع)

وآسدت بين القوم: كذلك.

وأنست بالشئ أنسا: ضد توحّشت، وآنست به لغة.

قال أبو عثمان: ويقال: كلب أنوس، وهو ضد العقور، وجمعه أنس.

وأنشد:

31 -وكلابى أنس غير عقر [5]

(رجع)

وآنست الشئ: أبصرته، وأيضا:

علمته.

وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف حمار وحش:

32 -ما آنست عينه عينا تفزّعه … مذ جاده المكفهرّات اللهاميم [6]

(رجع)

وأمنت الشئ أمنا: ضد خفته، وأمنت الرجل أمانة: وثقت به، وأمنت الناقة أن تضعف، فهى أمون.

قال أبو عثمان: ويقال: هى التى يؤمن عثارها، وأنشد:

33 -فإذا ما شربوها وانتشوا … وهبوا كلّ أمون وطمر [7]

(رجع)

وآمنت بالشئ: صدّقت به.

(1) ق: «وعلى فعل» - بكسر العين - وقد ذكر تحت هذا البناء مادة «أسف» وعبارته أسف أسفا:

حزن، وأيضا اشتد غضبه، وآسفته: أغضبته.

(2) ق: «وأسد» .

(3) ق، ع: «وآسد الكلب: أغراه بالصيد» .

(4) الشاهد للنابغة الذبيانى من معلقته. كما في شرح المعلقات السبع للزوزنى 172 ط دار الكتب العربية، ورواية جمهرة أشعار العرب

للقرشى 54 ط الأميرية 1308 هـ «أشلى وأرسل» وعلى ذلك لا شاهد فيه.

(5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

(6) الشاهد من قصيدة لذى الرمة: الديوان 583

(7) الشاهد من قصيدة لطرفة: الديوان 59

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت