فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 1937

قال أبو عثمان: أدم الرجل أهله يأدمهم أدما، وهو أدمة بنى أبيه على مثال أكمة: إذا كان يعرفهم الناس به، والاسم: الأدم، وقد أدمت الرجل بأهلى: أى أخلطته [1] بهم، وبينى وبينهم أدمة، أى: خلطة. (رجع)

وأدم أدمة [2] : كالسّمرة.

وأدمت الجلد: بشرت أدمته، وهى باطنه.

وأنشد أبو عثمان للعجاج:

29 -فى صلب مثل العنان المؤدم [3]

الصّلب: الصّلب، قال: ومنه قولهم: «رجل مبشر مؤدم» [4] أى: [5] جمع لين الأدمة وخشونة البشرة، وإنما

يريدون بذلك ظاهر خلقه وباطنه.

(رجع)

فعل وفعل[6]:

أصل الرأى والعقل أصالة كان لهما أصل يعتمدان عليه.

قال أبو عثمان: وقد أصل الماء أصلا:

تغيرت ريحه وطعمه، وأصل اللحم، تغيّر.

(رجع)

وآصلنا: سرنا في الأصيل، أو أتينا فيه، وهو العشىّ.

قال أبو عثمان: وقد آصلت الشئ علما أى: قتلته علما.

(رجع)

(1) أ - ب: أخلطته، وفى اللسان/ أدم «خلطته» .

(2) أ، ب «إدامة» وصوابه ما أثبت عن ق؛ وع واللسان «أدم» .

(3) رواية أ «المؤدم» بكسر الدال، وصوابه الفتح، والشاهد من أرجوزة للعجاج.

الديوان 293 ط بيروت 1971 م، واللسان/ أدم.

(4) ق: «رجل مؤدم مبشر» وتقديم مؤدم أعرف انظر اللسان «أدم» .

(5) «أى» ساقطة من ق.

(6) ق: «وعلى فعل» - بضم العين -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت