قال أبو عثمان: يقال: عمل البرق ليلته: إذا دأب، وقال الشاعر:
690 -حتّى شآها كليل موهنا عمل … باتت طرابا وبات اللّيل لم ينم [1]
وتقول عمل الرجل لقوم، واعتمل لنفسه واستعمل غيره، وأعمل رأيه، وكلامه ورمحه، ونحو ذلك. وأنشد:
691 -إنّ الكريم وأبيك يعتمل … إن لّم يجد يوما على من يتّكل [2]
وعفلت ذات الرحم عفلا كالأدرة تخرج في الرحم.
وعكد الضّبّ عكدا: سمن وصلب.
وعطلت المرأة [عطلا] [3] :
إذا [4] خلت من الحلىّ، وعطلت القوس من الوتر، وعطلت الخيل من الأرسان.
قال أبو عثمان: وامرأة عاطل وعطل [5] قال الشاعر:
692 -فعيناك عيناها وجيدك جيدها … ولونك إلّا أنّها غير عاطل [6]
وقال الشماخ:
693 -دار الفتاة الّتى كنّا نقول لها … يا ظبية عطلا حسّانة الجيد [7]
(رجع)
وعطر عطرا: تعهّد الطّيب.
وعطب عطبا: هلك.
(1) البيت لساعدة بن جؤية الهذلى كما في ديوان الهذليين 1/ 198 واللسان/ عمل.
(2) جاء الشاهد في اللسان/ عمل من غير نسبة.
وهو من شواهد «سيبويه» التى لم يعرف لها قائل.
(3) «عطلا» تكملة من ب، ق، ع.
(4) «إذا» ساقطة من ب، ق.
(5) أ «عطل» بضم العين والطاء، وصوابه ما أثبت عن ب والتهذيب 2/ 166 «عطل» .
(6) البيت لذى الرمة ورواية الديوان:
فعيناك عيناها ولونك لونها * … وجيدك إلا أنها غير عاطل
ديوان ذى الرمة 495.
(7) ديوان الشماخ 21، وانظر اللسان - عطل.