فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 1937

قال أبو عثمان: يقال: عمل البرق ليلته: إذا دأب، وقال الشاعر:

690 -حتّى شآها كليل موهنا عمل … باتت طرابا وبات اللّيل لم ينم [1]

وتقول عمل الرجل لقوم، واعتمل لنفسه واستعمل غيره، وأعمل رأيه، وكلامه ورمحه، ونحو ذلك. وأنشد:

691 -إنّ الكريم وأبيك يعتمل … إن لّم يجد يوما على من يتّكل [2]

وعفلت ذات الرحم عفلا كالأدرة تخرج في الرحم.

وعكد الضّبّ عكدا: سمن وصلب.

وعطلت المرأة [عطلا] [3] :

إذا [4] خلت من الحلىّ، وعطلت القوس من الوتر، وعطلت الخيل من الأرسان.

قال أبو عثمان: وامرأة عاطل وعطل [5] قال الشاعر:

692 -فعيناك عيناها وجيدك جيدها … ولونك إلّا أنّها غير عاطل [6]

وقال الشماخ:

693 -دار الفتاة الّتى كنّا نقول لها … يا ظبية عطلا حسّانة الجيد [7]

(رجع)

وعطر عطرا: تعهّد الطّيب.

وعطب عطبا: هلك.

(1) البيت لساعدة بن جؤية الهذلى كما في ديوان الهذليين 1/ 198 واللسان/ عمل.

(2) جاء الشاهد في اللسان/ عمل من غير نسبة.

وهو من شواهد «سيبويه» التى لم يعرف لها قائل.

(3) «عطلا» تكملة من ب، ق، ع.

(4) «إذا» ساقطة من ب، ق.

(5) أ «عطل» بضم العين والطاء، وصوابه ما أثبت عن ب والتهذيب 2/ 166 «عطل» .

(6) البيت لذى الرمة ورواية الديوان:

فعيناك عيناها ولونك لونها * … وجيدك إلا أنها غير عاطل

ديوان ذى الرمة 495.

(7) ديوان الشماخ 21، وانظر اللسان - عطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت