فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 1937

وقال الآخر:

172 -فأسنى بخير طالما قد فعلتما … بغيرى أبا حفص فسدّت مفاقره [1]

قال: وآس ييأس أيسا: لان وذلّ، وآيسته أنا: ذللته [2] [وليّنته[3] ]قال طريف العنبرى:

173 -إنّ قناتى أنبع ما يؤيّسها [4] … عضّ الثّقاف ولا دهن ولا نار

وقال الآخر:

174 -إن تك جلمود صخر لا يؤيّسه … أوقد عليه فأحميه فينصدع [5]

وآم على النحل [6] أوما وإياما:

دخّن عليها، والإيام: الدّخان، وأنشد سعيد لأبى ذؤيب:

175 -فلمّا جلاها بالإيام تحيّزت … ثبات عليها ذلّها واكتئابها [7]

(رجع)

[8 - ب] وآم الرجل والمرأة أيمة [8] وأيوما: خلوا من زوج، وإمتهما:

جعلتهما أيّمين.

أويت لك أيّة، وماوية:

رققت.

(1) «ب» فأثنى بالثاء المثلثة تصحيف، وجاء الشاهد في تهذيب ألفاظ ابن السكيت 579 من غير نسبة.

(2) أ: «أذللته» وما أثبت عن ب أجود.

(3) «وليفته» تكملة من ب.

(4) رواية ب «أنجع» بالجيم الموحدة التحتية، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.

(5) جاء الشاهد في إصلاح المنطق 24 برواية:

إن كنت جلمود بصر لا أؤبسه

بالباء الموحدة التحتية. وجاء في اللسان «أبس» منسوبا للعباس بن مرداس يخاطب خفاف بن ندبة برواية:

إن تك جلمود صخر لا أؤبسه

ويروى:

إن تك جلمود بصر لا أؤبسه

وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.

(6) ق: «النخل» بالخاء المعجمة. وما قال به أبو عثمان أجود.

(7) هكذا جاء في اللسان «أيم» ، ورواية الديوان 1 - 70 «اجتلاها» .

(8) ق، ع: «أيما» وفى مصدر آم؛ أيما وأيوما وأيمة. وإيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت