فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 1937

وأنشد أبو عثمان:

176 -ولو أنّنى استأويته ما أوى ليا [1] … وأويت إليك أويّا: نزلت عليك [2] .

قال أبو عثمان [3] : قال أبو حاتم:

أويت المكان، وأويت إلى المكان سواء يقال: له مراح يأوى إليه، ويأويه سواء.

وقال [4] الأصمعى: سمعت رجلا تقول له أمّه: آوى [5] السّدرة. (رجع)

وبالواو والياء[6]:

أثا بفلان أثوا، وأثيا، وأثاوة، وأثاية: سعى عليه.

قال سعيد: وقال أبو زيد: أثيت بالرّجل إثاوة، وهو أن تخبر بعيوبه، قال الشاعر:

177 -وإن امرأ يأثو بسادة قومه … حرىّ لدينا أن يذمّ ويشتما [7]

وقال الآخر:

178 -ولا أكون لهم ذا نيرب آث [8]

وقال الكميت:

179 -ولست إذا ولّى الصّديق بودّه … بمنطلق آثو عليه وأكذب [9]

(1) الشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره كما في الديوان 651، واللسان - «أوى» .

على أمر من لم يشونى ضر أمره

(2) فى أ: اضطراب في العبارة من فعل النقلة: حيث كررت عبارة: وأويت إليك أويا: نزلت عليك مرتين مرة قبل الشاهد السابق ومرة بعده.

(3) أ: «قال أبو عمرو «تصحيف من الناسخ وصوابها ما أثبت عن ب.

(4) أ «قال»

(5) أ: «إذا» مكان «آوى» تصحيف من الناسخ.

(6) ق: «وبالواو والياء في لامه معتلا» .

(7) جاء الشاهد في اللسان «أثا» من غير نسبة. وجاء في الجمهرة 3/ 273 من غير نسبة كذلك برواية «حرى لعمرى» مكان «حرى لدينا» .

(8) جاء الشاهد في اللسان - أثى من غير نسبة، وعبارة اللسان: «الجوهرى أثابه يأثوه ويأثى أيضا: أى وشى به، ومنه قول الشاعر:

ذو نيرب آث

هكذا أورده الجوهرى قال ابن برى صوابه:

ولا أكون لكم ذا نيرب آث

وبهذه الرواية جاء من غير نسبة في الجمهرة 3 - 273.

(9) هكذا جاء الشاهد في اللسان - «أتى» من غير نسبة، ولم أجده في هاشميات الكميت، وشعره ط بغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت