فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1937

فعّل مما لم يستعمل ثلاثيه في معناه:

* (أبّن) :

قال أبو عثمان: يقال: أبّنت الرجل تأبينا؛ إذا مدحته أو بكيته بعد موته: قال «متمّم» :

189 -لعمرى وما دهرى بتأبين هالك … ولا جزعا ممّا أصاب فأوجعا [1]

ويقال: أبّنت الأثر: تتبّعته، قال:

«أوس بن حجر» يضف الحمار:

190 -يقول له الراءون هذاك راكب … يؤبّن شخصا فوق علياء واقف [2]

* (أنّب) :

ويقال: أنّبت الرّجل تأنيبا:

إذا عيّرته في وجهه.

وقال «أبو عبيدة» : أنّبته: جبّهته في المسألة، وقال غيره: أنّبته: بكّتّه ووبّخته؛ قال «الأعشى» :

191 -سينبح كلبى جهده من ورائكم … وأغنى غنائى عنكم أن أؤنبا [3]

[9 / ا] تفعّل:

* (تأرّى) :

قال أبو عثمان: يقال:

تأرّيت: تحبّست، وانتظرت، قال «أعشى باهلة» :

192 -لا يتأرّى لما في القدر يرقبه … ولا يعضّ على شرسوفه الصفر [4]

وقال أبو زيد: تأرّيت: تحريّت، يقال: تأريت لذلك الأمر تأرّيا مثل تحريّت تحرّيا،، وفى معناه.

(1) الشاهد مطلع قصيدة لمتمم بن نويرة قالها يرثى أخاه مالك بن نويرة، ورواية المفضليات؛ وطبقات فحول الشعراء «ولا جزع» ورواية اللسان «ابن» ، «ولا جزعا» ، المفضليات 265 ط القاهرة 1361 هـ، وطبقات فحول الشعراء 174 ط القاهرة 1952، واللسان/ أبن.

(2) هكذا جاء في ديوان أوس 69، واللسان/ أبن، وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: وحكى ابن برى:

قال روى ابن الأعرابى يؤبر قال: ومعنى يؤبر شخصا أى ينظر إليه، ليستبينه.

(3) الشاهد من قصيدة للأعشى «ميمون بن قيس» يهجو عمرو بن المنذر ويعاتب بنى سعد بن قيس، وعلق محقق الديوان على الشاهد بقوله: ويروى «وأغنى عيالى» . الديوان 153

(4) هكذا جاء الشاهد ونسب في اللسان/ صفر. والشاهد مركب من بيتين في قصيدة لأعشى باهلة «عامر بن الحارث بن رياح» يرثى أخاه لأمه: المنتشر بن وهب بن سلمة والبيتان هما:

لا يغمز الشاق من أين ومن وصب … ولا يعض على شر سوفه الصفر

لا يتأرى لما في القدر يرقبه … ولا يزال أمام القوم يقتفر

وتركيب شاهد من بيتين وقع كثيرا في كتب العلماء المتقدمين. الأصمعيات. 9، الأصمعية 24 ط القاهرة 1387 هـ - 1967 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت