فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1937

ويقال؛ علكمت النّاقة علكمة إذا عظم سنامها واشتدّت، فهى علكوم.

قال علقمة بن عبدة:

734 -جلذيّة كأتان الضّحل علكوم [1]

ويقال: عرمض الماء عرمضة:

إذا علاه الطّحلب، وهى الخضرة تعلو الماء.

ويقال: عجرم في المشى عجرمة: إذا شدّه مع تقارب. فال رجل من بنى ضبّة يوم الجمل [2] :

735 -هذا علىّ ذو لظى وهمهمه … يعجرم المشى إلينا عجرمه

كالّليث يحمى شبله في الأجمه [3]

ويقال: عذلج الغلام والجارية: إذا أحسن غذاءه، ومنه المعذلجة من النساء، وهى الحسنة الخلق الضّخمة القصب.

ويقال: عرجنته بالعصا:

ضربته بها.

ويقال: عثلب الطّعام:

إذا رمّده بالرّماد أو طحنه فجشّش طحنه لمكان ضيف يأتيهم أو أرادوا الظّعن، أو غشيهم حق، وعثلب فلان عمله: إذا أفسده، وعثلب زندا: أخذه من شجرة لا يدرى أيورى أم يصلد، وعثلبت الحوض ونحوه:

إذا كسرته

قال العجاج:

736 -والنّؤى أمسى جذره معثلما [4]

(1) الشاهد عجز بيت لعلقمة، وصدره:

* هل تلحقنى بأولى القوم إذ شحطوا *

ان علقمة 20، وصدره في اللسان - جلذ:

* هل تلحقينى بأولى القوم إذ سخطوا *

(2) كان يوم الجمل لعلى بن أبى طالب على طلحة، والزبير. في خلافة الإمام على رضى الله عنه.

(3) هكذا جاء ونسب في اللسان - عجرم.

(4) جاء البيت في الجمهرة 3 - 297 من غير نسبة.

ولم أعثر عليه في ديوان العجاج ط بيروت، وله أرجوزة على هذا الروى لم يرد الشاهد بين أبياتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت