فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 1937

وعلقت [1] الأنعام والطّير والوحش من الشّجر علوقا: أكلت، والاسم: العلوق [2] . وقال عليه السّلام [3] :

«نسمة المؤمن طائر يعلق من شجر الجنّة [4] »

وعلق الشئ بالشئ، والخصم بالخصم، والشّجاع بقرنه علوقا: تشبّث. وعلق الحبّ بالقلب علقا وعلاقة. وعلق الظّبى في الحبالة علوقا: وقع. وعلقت كلّ أنثى: حملت. وعلقت أفعل كذا وكذا:

أدمت فعله [5] . وعلق الإنسان. تعلّق [6] .

العلق بحلقه.

وأعلقت الشئ: مثل علقته، وأعلقت القربة: جعلت لها علقا تعلّق به.

وأعلق الرّجل: أتى بعلق: وهى الدّاهية، وأعلقت المرأة على الصّبىّ: عالجت رفع لهاته بإصبعها، ونهى عنه.

وعجز عجزا ضدّ حزم. قال أبو زيد: ولغة فيه لبعض قيس عيلان:

عجزت أعجز بكسر الجيم في الماضى.

وقال الشاعر:

455 -حاولت حين صرمتنى … والمرء يعجز لا المحاله [7]

(رجع)

وعجزت المرأة عجزا: صارت عجوزا.

وعجزت الدّابّة عجزا: أصابها داء في عجزها. وعجزت المرأة: عظمت عجيزتها.

وأعجزنى الأمر: فاتنى.

وعضه البعير عضها: أكل العضاة.

وعضهت الحيّة: قتلت بنهشتها من ساعتها.

(1) أ: «وعلفت» بالفاء الموحدة: تصحيف.

(2) أ: «العلوق» بضم العين وأثبت ما في ب واللسان - علق.

(3) ابن القوطية: «وقال صلّى الله عليه وسلّم» وهما سواء.

(4) لم أقف على الحديث في النهاية، وهو من شواهد ق، ع على قلتها.

(5) فى ق، ع: وعلقت أفعل كذا: أدمت فعله.

(6) أ: «يعلق» بالباء المثناة التحتية، وآثرت ما جاء في ب.

(7) لم أعثر على الشاهد في التهذيب واللسان والشطر الثانى منه مثل جاء في مجمع الأمثال للميدانى 2 - 309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت