وعلقت [1] الأنعام والطّير والوحش من الشّجر علوقا: أكلت، والاسم: العلوق [2] . وقال عليه السّلام [3] :
«نسمة المؤمن طائر يعلق من شجر الجنّة [4] »
وعلق الشئ بالشئ، والخصم بالخصم، والشّجاع بقرنه علوقا: تشبّث. وعلق الحبّ بالقلب علقا وعلاقة. وعلق الظّبى في الحبالة علوقا: وقع. وعلقت كلّ أنثى: حملت. وعلقت أفعل كذا وكذا:
أدمت فعله [5] . وعلق الإنسان. تعلّق [6] .
العلق بحلقه.
وأعلقت الشئ: مثل علقته، وأعلقت القربة: جعلت لها علقا تعلّق به.
وأعلق الرّجل: أتى بعلق: وهى الدّاهية، وأعلقت المرأة على الصّبىّ: عالجت رفع لهاته بإصبعها، ونهى عنه.
وعجز عجزا ضدّ حزم. قال أبو زيد: ولغة فيه لبعض قيس عيلان:
عجزت أعجز بكسر الجيم في الماضى.
وقال الشاعر:
455 -حاولت حين صرمتنى … والمرء يعجز لا المحاله [7]
(رجع)
وعجزت المرأة عجزا: صارت عجوزا.
وعجزت الدّابّة عجزا: أصابها داء في عجزها. وعجزت المرأة: عظمت عجيزتها.
وأعجزنى الأمر: فاتنى.
وعضه البعير عضها: أكل العضاة.
وعضهت الحيّة: قتلت بنهشتها من ساعتها.
(1) أ: «وعلفت» بالفاء الموحدة: تصحيف.
(2) أ: «العلوق» بضم العين وأثبت ما في ب واللسان - علق.
(3) ابن القوطية: «وقال صلّى الله عليه وسلّم» وهما سواء.
(4) لم أقف على الحديث في النهاية، وهو من شواهد ق، ع على قلتها.
(5) فى ق، ع: وعلقت أفعل كذا: أدمت فعله.
(6) أ: «يعلق» بالباء المثناة التحتية، وآثرت ما جاء في ب.
(7) لم أعثر على الشاهد في التهذيب واللسان والشطر الثانى منه مثل جاء في مجمع الأمثال للميدانى 2 - 309.