فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 1937

الغنم هوسا: أفسد فيها. قال: وقال أبو بكر: هاس يهبس هيسا: وهو أخذ الشئ بكثرة.

(رجع)

هيم البعير هياما: عطش.

قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: هياما بالكسر، وقال: هو أشدّ العطش.

(رجع)

وهيم أيضا هياما كالحمّى تعتريه [1] ، فهو هيمان [2] ومهيوم.

قال أبو عثمان: وزاد الفراء هياما بالكسر أيضا.

وقال يعقوب: هو داء يأخذ عن بعض المياه.

وقال الشاعر:

368 -يهيم وليس الله يشفى هيامه … بغرّاء ما غار الحمام وأنجدا [3]

(رجع)

وهام هيما وهياما أيضا: عطش، وهام في الأرض هيوما: ذهب، وهام بالمرأة [4] : افتتن.

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: هو المحبّ الشديد الوجد، وقد هام يهيم هيما وهيمانا وهياما، والهيام بضمّ الهاء: الدّاء نفسه: قال الشاعر:

368 -يهيم وليس الله يشفى هيامه … بغرّاء ما غار الحمام وأنجدا (3)

(رجع)

ويروى: ما غنّى الحمام وغرّدا.

(1) «تعتريه» ساقطة من ق، ع.

(2) ق، ع: «هيمان مهيوم» .

(3) جاء الشاهد في تهذيب ألفاظ ابن السكيت واللسان/ هيم من غير نسبة والرواية «هيامه» بضم الهاء.

(4) أ: «بالمرة» سهو من الناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت