وأنشد أبو عثمان:
199 -ما راعنى إلا جناح هابطا … على البيوت قوطه العلابطا [1]
جناح: اسم رجل، والقوط: المائة من الغنم إلى ما زادت. (رجع)
وهذر في منطقه هذرا، وأهذر:
كثر سقطه [2] .
قال أبو عثمان: ورجل مهذر، وهذّار، وهذريان، وهذر، وأنشد:
200 -هذريان هذر هذّاءة … موشك السّقطة ذو لبّ نثر [3]
وهرقت الماء هرقا، وأهرقته، ويقال: إن الهاء في هرقته مبدلة من همزة، فيكون حينئذ رباعيا مستقبله أريقه، ويقال [4] : أهريقه [5] .
قال أبو عثمان: وهزل القوم، وأهزلوا: صارت دوابّهم وماشيتهم مهازيل.
قال: وقال أبو بكر [6] : هبذ يهبذ هبذا، واهتبذ اهتباذا، [وأهبذ] : [7] أسرع. (رجع)
قال أبو عثمان: هزق [8] الرجل هزقا، وأهزق: أكثر الضّحك.
وهدمت [9] الناقة هدما وهدمة.
(1) هكذا جاء الرجز في اللسان/ هبط من غير نسبة، وجاء كذلك في اللسان/ قوط برواية إلاخيال مكان إلاجناح غير منسوب كذلك وجاء في نوادر أبى زيد 173 ط بيروت أول سبعة أبيات منسوبة لراجز وجاء الرجز في الجمهرة 3/ 115، 312، 438 من غير نسبة.
(2) عبارة أ: هذر وأهذر: كثر سقطه.
(3) هكذا جاء في نوادر أبى زيد 224، واللسان/ نثر، ونسب في النوادر لأعرابى، ورواية أ، ب هزأة.
(4) ق، ع: وقالوا.
(5) جاء في «ق» بعد مادة هرق بناء فعل وأفعل وفسر تحته: هرع الإنسان هرعا على البناء للمجهول، وأهرع: سيق وأعجل وقد ذكر أبو عثمان هذه المادة بعد ذلك تحت بناء فعل - بكسر العين - في الثلاثى الصحيح من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(6) يعنى أبا بكر بن دريد، راجع الجمهرة 1/ 253.
(7) «وأهبذ» تكملة من ب.
(8) ذكر ق، هذه المادة تحت بناء فعل - بكسر العين - من الثلاثى الصحيح في باب فعل وأفعل بمعنى مختلف.
(9) جاءت المادة في نسخة ب هرم بالراء تصحيف من النقلة، وفى اللسان/ هدم: وهدمت الناقة تهدم بكسر العين في الماضى وفتحها في المضارع هدما وهدمة فهى هدمه من إبل هدامى ... إذا اشتدت ضيعتها فياسرت الفحل.