وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
206 -فأصبحت عن أعراض قيس كمحرم … أهلّ بحجّ في أصمّ حرام [1]
وقال «ابن أخرم» :
203 -يهلّ بالفرقد ركبانها … كما يهلّ الراكب المعتمر [2]
(رجع)
وأهلّ الرّجل بذكر الله: رفع صوته عند نعمة، أو روية ما يعجبه وحرّم ما أهلّ به لغير الله، أى: ما سمّى غيره عند ذبحه.
(رجع)
* (همّ) :
وهمّنى الأمر همّا: أذابنى، وهممت الشّحم: أذبته.
قال أبو عثمان: وانهمّ هو، قال أبو النجم [3] :
208 -وانهمّ هاموم السّديف الوارى … عن جرز منه وجوز عارى [4]
الوارى: السمين.
وهممت بالأمر: قصدته بهمّتى [5] ، وأهمّنى الأمر: غمّنى [6] .
هرب هربا وهروبا: [فرّ] [7]
وأهرب: أسرع، وأهرب في الأرض:
أبعد ..
وهجرته هجرا وهجرانا: قطعته.
(1) لم أجد الشاهد في ديوان الفرزدق ط القاهرة 1354 هـ - 1936 م، ووجدت في الديوان قصيدة على الوزن والروى، من أبياتها بيت عجزه:
* أهلت بحج فوق صدر العجارم *
الديوان 798
(2) جاء الشاهد في اللسان/ هلل من غير نسبة.
(3) البيت للعجاج كما في ديوان العجاج 76 ط بيروت.
(4) جاء البيت الأول من الرجز في التهذيب 5/ 382 من غير نسبة، وجاء البيتان في اللسان/ جرز منسوبين للعجاج، وكذلك في اللسان/ همم برواية «الهارى» مكان «الوارى» ، والنسبة للعجاج يصف بعيره، والبيتان من أرجوزة للعجاج في الديوان 76 وأراجيز العرب 157، وفى أ - ب «جزر» بزاى معجمة بعدها راء مهملة: تحريف
(5) أ: «يهمنى» وصوابه ما أثبت عن ب وابن القوطية.
(6) ق، ع: «مثل غمنى» .
(7) «فر» تكملة من ب، ق، ع.