فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 1937

قال أبو عثمان: وأعجلت النّاقة:

[إذا[1] ]ألقت ولدها قبل تمامه، [2] فهى معجل والولد معجل. قال الأخطل:

511 -إذا معجل غادرنه عند منزل … أتيح لجواب الفلاة كسوب [3]

يعنى: الذئب.

(رجع)

وعيى بالمنطق عيّا: لم يتّجه فيه، وعيى بالأمر: عجز عنه.

قال أبو عثمان: ويقال أيضا: عىّ بالأمر مدغما. وقال النابغة الجعدى:

512 -سألتنى جارتى عن أمّة … وإذا ماعىّ ذو الّلبّ سأل

سألتنى عن أناس هلكوا … شرب الدّهر عليهم وأكل [4]

وقال ابن مفرّغ الحميرى [5] :

513 -عيّوا بأمرهم كما … عيّت ببيضتها الحمامه [6]

(رجع)

وأعيا في المشى: كلّ. وأعيا الأمر والدّاء: إذا [7] لم يجد منه مخرجا، فهو عياء. ويقال: «إنّ الدّاء العياء الحمق» .

وعدمت الشّئ عدما وعدما:

فقدته.

(1) «إذا» تكملة من ب.

(2) جاء في كتاب الإبل للأصمعى 113 «فإذا ألقته قبل تمامه على أى ضرب كان، قيل: ألقته جهيضا، وهى مجهض ... فإذا ألقته قيل حين تمامه قبل ناقة معجل وهو معجل ومثل ذلك جاء في نفس المصدر 70

(3) رواية ب: «كسوب» بالرفع والقافية مكسورة، وقد جاء الشاهد في الديوان 132 برواية «غادرنه» بنون موحدة، وانظر اللسان - عجل.

(4) جاء البيتان في شعر النابغة الجعدى 92، ورواية البيت الأول «عن أمتى» وجاء البيت الأول في اللسان - طرب، برواية:

* سألتنى أمتى عن جارتى *

(5) يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميرى، ترجمته في الشعر والشعراء 1 - 360 والجمحى 143.

(6) نسب في اللسان مادة «عيى» لعبيد بن الأبرص.

(7) «إذا» ساقطة من ب، ق، ع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت