فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 1937

قال أبو عثمان: وعزّت الأرض:

صلبت واشتدّت فهى عزاز وعزّزها المطر: صلّبها وشدّدها. ومنه قوله عزّ وجلّ «فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ [1] » أى:

شدّدنا. وقرأ أبو عمرو [2] :

«فعززنا» بالتخفيف، وقال المتلمّس [3] :

416 -أجد إذا رحلت تعزّز لحمها … وإذا تشدّ بنسعها لا تنبس [4]

(رجع)

وأعززنا: صرنا في عزاز الأرض.

وأعزّت الشّاة: ظهر حملها وعظم ضرعها

*(عنّ):

وعنّ [5] الشئ عننا وعنونا:

عرض.

وأنشد أبو عثمان.

417 -فعن لنا سرب كأنّ نعاجه … عذارى دوار في الملاء المذيّل [6]

وعننت الكتاب: كتبت عنوانه.

وعنّ الرجل: كثر اعتراضه للأمور، فهو معنّ. وأعنّت السماء: صار لها عنان، وهو السحاب.

* (عقّ) :

وعقّ عن ولده: ذبح نسيكة:

وهى العقيقة. وعققت الشئ عقّا:

شققته. وعقّ أباه: استخفّ [16 - ب] به، وعقّ رحمه: قطعها.

قال أبو عثمان: عقّ عقّا وعقوقا في قطيعة الرّحم والوالدين، قال زهير:

418 -فأصبحتما منها على خير موطن .. … بعيدين فيها من عقوق ومأثم [7]

(1) الآية: 14 / يس.

(2) جاء في إتحاف فضلاء البشر 363 واختلف في «فعززنا» فأبو بكر بتخفيف الزاى من عز: غلب فهو متعد ... والباقون بتشديدها من عز .. فهو لازم عدى بالتضعيف. إتحاف فضلاء البشر 362.

(3) المتلمس لقب الشاعر وفى اسمه خلاف وأكثره ترددا «جرير بن عبد المسيح» .

(4) رواية الديوان.

عنس إذا ضمرت تعزز لحمها … وإذا تشد بنسعها لا تنبس

ديوان المتلمس الضبعى 180 ط القاهرة 1390 هـ 1970 م.

(5) ب: «عنن «بفك الإدغام.

(6) الشاهد لامرئ القيس الديوان 22.

(7) ديوان زهير بن أبى سلمى 16 ط القاهرة 1363 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت