فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 1937

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ما آمنت أن أجد صحابة، أى: ما وثقت، وقال أبو الصقر «*» : ما كدت.

(رجع)

المعتل بالواو في لامه [1] :

أخوت الرجل أخوّة [2] :

صرت له أخا، وآخيت للدابة: جعلت لها آخيّة، وهى عروة توثق بالأرض.

قال أبو عثمان: وفى الحديث:

«مثل المؤمن والإيمان كمثل الفرس في آخيّته يجول ثمّ يرجع إلى آخيّته، والمؤمن يسهو ثمّ يرجع إلى الإيمان [3] » قال: وجمعها أواخىّ بتشديد الياء، قال أبو النجم:

34 -بين الأواخىّ وفيها أحبله [4]

وبالياء [5] :

أزى الشئ أزيا: انضمّ بعضه إلى بعض.

قال أبو عثمان: وقال غيره: أزى الظل يأزى أزيا: إذا قصّر [6] وقلّ، وقال ذو الرمة:

35 -نصبت لها وجهى وأطلال بعد ما … أزى الظلّ واكتنّ الّلياح المولّع [7]

أطلال: اسم ناقته. وقال عكاشة ابن مسعدة يصف الإبل:

36 -فوردت والظلّ آز قد جحر [8]

(رجع)

وآزيت لفلان أزيا: أتيته من مأمنه، وآزيت الحوض: جعلت له إزاء، وهو مصبّ مائه.

(*) أبو الصقر: أحد الأعراب الذين أخذت عنهم اللغة وجاء ذكره في نوادر أبى زيد أكثر من مرة.

(1) ق: «وبالواو في لامه معتلا» .

(2) ق: «أخاوة» وما أثبته أبو عثمان أجود.

(3) النهاية لابن الأثير 1/ 29، ولفظه: «مثل المؤمن والإيمان كمثل الفرس في آخيته» .

(4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.

(5) ق: «وبالياء في لامه.

(6) ب «قصر» مخففا.

(7) ديوان ذى الرمة 346.

(8) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت