وقال رؤبة:
309 -تركته إذ طار عنه أشأمه … منجحرا حيّاته وهيصمه [1]
قال: وهسمت الشئ أهسمه هسما: كسرته.
وهبذ يهبذ هبذا [2] : إذا أسرع المشى، ويقال: مرّ يهبذ هبذا، ويهتبذ اهتباذا.
قال الشاعر:
310 -مهابذة لم تتّرك حين لم يكن … لها مشرب إلّا بناء منضّب [3]
وهثمت الشئ أهثمه هثما:
إذا دققته حتى ينسحق.
وهرضت الثوب أهرضه هرضا: إذا مزّقته مثل هررته سواء، لغة يمانية.
وهزقته [4] الريح تهزقه هزقا:
استحثّته.
(رجع)
هدلت الشئ هدلا: أرسلته إلى أسفل، ومنه تهدّل السّحاب، وهدلت الحمامة هديلا: صوّتت.
وهدل البعير هدلا: استرخى مشفره وطال.
فهو هدل، قال الراجز:
311 -بكلّ شعشاع صهابىّ هدل [6]
(1) رواية أ، ب «منحجرا» بحاء مهملة بعدها جيم معجمة وأثبت ما جاء عن الديوان 152.
(2) ذكر أبو عثمان هذه المادة قبل ذلك تحت بناء، «فعل» - بفتح العين - من الثلاثى الصحيح في باب «فعل وأفعل بمعنى»
(3) رواية أ: «مهابذة» بالنصب وتتفق في ذلك مع اللسان/ هبذ. ورواية ب: «مهابذة» بالرفع وتتفق في ذلك مع التهذيب 6/ 267، وفى أ، ب «منصب» . بالصاد المهملة، وأثبت ما جاء عن التهذيب واللسان، وفيهما «منضب» بالضاد المعجمة، ولم ينسب في أى من الكتابين، وفى ب «بنأى» وأثبت ما جاء عن أ، والتهذيب واللسان.
(4) جاءت مادة هزق في ق تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها - من باب «فعل وأفعل بمعنى» .
(5) ق: «فعل وفعل باختلاف معنى» .
(6) جاء الرجز في اللسان/ هدل منسوبا لأبى محمد الحذلى؟؟؟، وقبله:
يبادر الحوض إذا الحوض شغل
ورواية ب «صهابى» بفتح الصاد، وجاءت الرواية في أ، واللسان بضمها.