وعنجت البعير عنجا:
صرفت رأسه إليك بخطامه، وعنجت الدلو: شددت عناجها، والعناج:
الحبل في أسفلها.
وأنشد أبو عثمان للحطيئة:
571 -قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم … شدّوا العناج وشدّوا فوقه الكربا [1]
وقال الآخر:
572 -وبعض القول ليس له عناج … كسيل الماء ليس له إتاء [2]
الإتاء: المادة.
(رجع)
وعفق [3] عفقا: ركب رأسه فمضى، وعفق بها: ضرط، وعفق عن الشئ: رجع.
قال أبو عثمان: وكلّ صادر وارد عافق، وكلّ راجع مختلف [4] : عافق
قال رؤبة:
573 -صاحب عادات من الورد عفق [5]
وقال أيضا [6] :
574 -ومن يكن يرعى الحموض يعفق [7]
(رجع)
وعفقت الإبل: سارت في مرعاها.
(1) ديوان الحطئية 7، وانظر التهذيب 1 - 378، واللسان - عنج.
(2) نسب في البيان والتبيين 3 - 186 للربيع بن أبى حقيق. وجاء في التهذيب 1 - 380 واللسان/ عنج من غير نسبة.
(3) جاء في ق تحت هذا البناء قبل مادة «عفق» مادتى: عسل، عقف، وعبارته: «وعسل الطعام وغيره عسلا:
جعل فيه العسل، والرجل: أطعمته العسل أو ما يستحليه، والفحل النوق: ضربها فلم تحتمل، فهو عسلة، والنحل:
جنى عسلها، والله العبد: وفقه قبل موته، والذئب عسلانا: أسرع، والرمح: اهتز، وعقف الشئ عقفا: عطفه.
(4) عبارة العين 198: «وكل وارد صادر عافق» ورواية اللسان - عفق «وكل ذاهب راجع عافق، وكل وارد صادر راجع مختلف» .
(5) جاء الشاهد في ديوان رؤبة 105 برواية «الغفق» بغين معجمة مع التعريف، وعلى هذه الرواية لا يكون شاهدا.
(6) عبارة أبى عثمان: «وقال أيضا» لا تعنى رؤبة حتما؛ لأن الرجز لم يرد في ديوانه.
(7) جاء الرجز في اللسان مادة «عفق» من غير نسبة برواية:
ترعى الغضا من جانبى شفق … غبا ومن يرعى الحموض يعفق
وجاء في العين 199 غير منسوب كذلك برواية:
ترى الغضا من جانبى مشفق … غبا ومن يرع الحموض يعفق