فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 1937

وأبز أبزا، وأفز أفزا: [1] قفز.

قال أبو عثمان: وأبز الرجل يابز أبزا، وأبوزا، فهو آبز وأبوز: إذا عدا ووثب، ومنه ظبى آبز أى: واثب.

قال الشماخ:

106 -وزوّجها في المور مور حمامة … على كلّ إجريائها هو آبز [2]

المور: الطّريق، وحمامة: موضع بعينه.

قال: ويقال أيضا: أبز الرّجل أبزا، وهو أن يستريح ساعة، ويمضى ساعة، قال جران العود:

107 -لقد صبحت حمل بن كوز علالة من وكرى أبوز [6 ب] … يريح بعد النّفس المحفوز

إراحة الجداية النفوز [3]

وأبز الرّجل: إذا مات.

وأثف [4] الشئ أثفا: إذا [5] تبعه.

وأزق الشئ أزقا: ضيّقه.

قال أبو عثمان: ومنه المأزق، وهو موضع القتال [6] ، قال الشاعر:

108 -تلاقون خيلالا تحيد عن القنا … إذا نزلوا في المأزق المتدانى [7]

وأقط الطّعام [أقطا[8] ]خلطه بالأقط [9] .

(1) ق، ع: «وأفز أفزا وأبز أبزا» وهما سواء.

(2) أ، ب «إجريا لها» تحريف وأثبت ما جاء عن الديوان «ورواية الديوان للشطر الأول:

فأوردهن المور مور حمامة

وعلق العلامة الشنقيطى على الشاهد بقوله: «مور حمامة» أحد أودية اليمن، «حمامة» بالفتح: ماء معروف، إجريانها:

بالكسر والتخفيف: جريها. الديوان 52.

(3) رواية الديوان 52 ط القاهرة. 135 هـ 1931 م «إنى صبحت» «فى وكرى» . ورواية اللسان «أبز» ، تتفق مع أبى عثمان.

(4) ق: «أثق الشئ أثقا» تحريف.

(5) «إذا» ساقطة من ب.

(6) أ - «الحرب» وصححت بخط المقابل.

(7) رواية ب «بالمأزق» ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

(8) «أقطا» تكملة من ب، ق، ع.

(9) ق: «بالأقط» بقاف ساكنة، وفيه الكسر والإسكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت