وأبز أبزا، وأفز أفزا: [1] قفز.
قال أبو عثمان: وأبز الرجل يابز أبزا، وأبوزا، فهو آبز وأبوز: إذا عدا ووثب، ومنه ظبى آبز أى: واثب.
قال الشماخ:
106 -وزوّجها في المور مور حمامة … على كلّ إجريائها هو آبز [2]
المور: الطّريق، وحمامة: موضع بعينه.
قال: ويقال أيضا: أبز الرّجل أبزا، وهو أن يستريح ساعة، ويمضى ساعة، قال جران العود:
107 -لقد صبحت حمل بن كوز علالة من وكرى أبوز [6 ب] … يريح بعد النّفس المحفوز
إراحة الجداية النفوز [3]
وأبز الرّجل: إذا مات.
وأثف [4] الشئ أثفا: إذا [5] تبعه.
وأزق الشئ أزقا: ضيّقه.
قال أبو عثمان: ومنه المأزق، وهو موضع القتال [6] ، قال الشاعر:
108 -تلاقون خيلالا تحيد عن القنا … إذا نزلوا في المأزق المتدانى [7]
وأقط الطّعام [أقطا[8] ]خلطه بالأقط [9] .
(1) ق، ع: «وأفز أفزا وأبز أبزا» وهما سواء.
(2) أ، ب «إجريا لها» تحريف وأثبت ما جاء عن الديوان «ورواية الديوان للشطر الأول:
فأوردهن المور مور حمامة
وعلق العلامة الشنقيطى على الشاهد بقوله: «مور حمامة» أحد أودية اليمن، «حمامة» بالفتح: ماء معروف، إجريانها:
بالكسر والتخفيف: جريها. الديوان 52.
(3) رواية الديوان 52 ط القاهرة. 135 هـ 1931 م «إنى صبحت» «فى وكرى» . ورواية اللسان «أبز» ، تتفق مع أبى عثمان.
(4) ق: «أثق الشئ أثقا» تحريف.
(5) «إذا» ساقطة من ب.
(6) أ - «الحرب» وصححت بخط المقابل.
(7) رواية ب «بالمأزق» ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(8) «أقطا» تكملة من ب، ق، ع.
(9) ق: «بالأقط» بقاف ساكنة، وفيه الكسر والإسكان.