فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 1937

قال أبو عثمان: وأزلت الفرس:

قصّرت حبله، ثم أرسلته في المرعى، قال أبو النجم:

12 -لم يرع مأزولا ولمّا يعقل [1]

(رجع)

وآزلت السنة: اشتدّت.

وأصرت الشئ أصرا: عطفته، ومنه الآصرة، وهى القرابة.

قال أبو عثمان: والجميع الأواصر، وأنشد:

13 -عطفوا عليك بغيرآ … صرة فقد عظم الأواصر [2]

قال: وهو الإصر أيضا: اسم مثل الآصرة، وهو كل ما عطفك على شئ من عهد أو رحم، تقول: ما يأصرنى عليه حق، أى: ما يعطفنى، قال النابغة:

14 -أيا بن الحواضن والحاضنات … أتنقض إصرك حالا فحالا [3]

(رجع)

وأصرت الشى أيضا: كسرته، وأصرنى: حبسنى، وآصرت البيت:

جعلت له إصارا، وهو طنبه، ويقال:

وتده، ومنه قولهم: فلان مؤاصرى مثل مجاورى [4] .

ويقال [5] : أصدت للغنم أصدا:

عملت لها أصيدة كالحظيرة، وأصدت الباب: أغلقته.

(1) الشاهد من أرجوزة طويلة لأبى النجم تعد أجود أرجوزة للعرب، وقد نشرها العلامة «الميمنى» في الطرائف الأدبية 57، ورواية الشاهد:

لم يرع مأزولا ولم يستمهل

وبرواية الأفعال جاء الشاهد في اللسان - «أزل» وقد ركب الشاهد من بيتين في الأرجوزة: الأول ما ذكرت، والثانى:

لم يدر ما قيد ولم يعقل

وتركيب شاهد من شاهدين وقع كثيرا في الاستشهاد. وقد جاء الشاهد في أ، ب بضم ياء «يرع» والصواب فتحها.

(2) الشاهد من قصيدة للحطيئة يمدح بغيض بن عامر، ويهجو الزبرقان ورواية الديوان 37، واللسان والتاج «أصر» ، «على» مكان «عليك» .

(3) لم أجد الشاهد في ديوان النابغة الذبيانى ط القاهرة 1293 هـ، ط بيروت 1969 م كما لم اجده في شعر النابغة الجعدى ط دمشق 1384 هـ - 1964 م، وديوان النابغة الشيبانى ط القاهرة 1351 هـ - 1932 م، ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب.

(4) عبارة ق، ع: «وفلان مؤاصرى مثل مجاورى: منه.

(5) «يقال» ساقطة من ب، وأفعال ابن القوطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت