فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 1937

وأنشد أبو العلاء «*» لحميد بن ثور:

44 -فلمّا أدى واستربعته ترنّمت … ألا كلّ شئ ما خلا الله بائد [1]

قال أبو عثمان: وأدى اللبن: إذا خثر ليروب، قال: وآدى [2] الشئ: كثر، قال الشاعر:

45 -خذاميّة آدت لها عجوة القرى … وتخلط بالمأقوط حيسا مجعّدا [3]

(رجع)

خذامية: من بنى خذام [4] .

وآديتك على فلان: أعنتك وأعديتك.

وأنشد أبو عثمان للعجير السلولى:

46 -تقول، وما آديتها، أمّ خالد … على مالها أغرقت في الدّين أقصر [5]

(رجع)

وآدى الفارس: تمّت أداته للحرب والسفر.

وأنشد أبو عثمان:

قد جدّ أشياعكم فجدّوا … ما علّتى وأنا مؤد جلد

والقوس فيها وتر عردّ … مثل ذراع البكر أو أشدّ [6]

(*) الراجح أنه أبو العلاء صاعد بن أبى الحسن بن عيسى الذى وفد على الأندلس سنة 380 هـ/ 990 م تقريبا وقد نقل عنه أبو عثمان.

وأبو العلاء كنية لرجل آخر ذكره السيوطى في المزهر 1/ 84 قال: «قال أخبرنا أبو بكر الثعلبى عن حاتم قال:

قال: قال أبو العلاء العمانى الحارثى».

(1) ديوان حميد 68 ط القاهرة 1371 هـ، وعلق المقابل على هامش ب بقوله: ويروى: باطل.

(2) أ: وأدى.

(3) جاء الشاهد في التهذيب 14 - 228، واللسان «أود، جعد» . من غير نسبة ورواية التهذيب: «العرى» بعين مهملة تحريف، و «فتأكل» مكان «وتخلط» .

ورواية اللسان «أود» «فتأكل» ورواية «جعد» تتفق مع رواية الأفعال.

ورواية ب «خزامية» بزاى معجمة أسلية. وصوابه بالذال.

(4) ب «خزام» بزاى معجمة، وهو تحريف، وفى القاموس «خذم» : خذام ككتاب: بطن من محارب.

(5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.

(6) جاء الشطران الأخيران في اللسان/ عرد، من غير نسبة برواية:

مثل جران الفيل أو أشد.

ويروى: «مثل ذراع البكر» وقد تمثل الحجاج بأبيات منها في خطبته بالكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت