فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 1937

وأنشد أبو عثمان:

430 -والعود يعصر ماؤه. ولكلّ عيدان عصاره [1]

وعصرت إلى الشئ: لجأت، وعصرت الشئ: أعطيته وحبسته من الأضداد. ومنه اعتصار الصّدقة [2] .

وأنشد أبو عثمان لطرفة:

431 -لو كان في أملاكنا واحد .. … يعصر فينا كالّذى تعصر [3] .

وقال ابن أحمر:

432 -وإنّما العيش بربانه … وأنت من أفنانه معتصر [4]

(رجع)

وأعصرت الجارية: بلغت.

قال أبو عثمان: وقال الكسائى:

أعصرت الجارية فهى معصر، وهى التى راهقت العشرين.

قال عنترة بن الأخرس [5] :

434 -حارية بسفوان دارها … قد أعصرت أوقددنا إعصارها

[17 - أ] تمشى الهوينى مطلقا خمارها … ينحلّ من غلمتها إزارها [6]

وقال أيضا [7] :

435 -اعمد إلى أفصى ولا تأخّر … فكن إلى ساحتهم ثمّ أصفر

(1) هكذا جاء الشاهد في الجمهرة 2 - 354 منسوبا للأعشى، والشاهد للأعشى ميمون بن قيس من قصيدة يهجو شيبان بن شهاب الجحدرى. الديوان 197 ط بيروت.

(2) ق، ع «واعتصار الصدقة منه» وهما سواء.

(3) «رواية أ. ب «واحدة» بالنصب خطأ، وعلق المقابل على هامش ب بقوله: الرواية «أحد» . وفى ب «تقتصر» تحريف.

وأثبت ما جاء في التهذيب 2 - 18، واللسان - عصر، وجاء في العين 347 برواية «يعصرنا مثل الذى»

وراوية الديوان 154 ط أروبة تتفق مع راوية الأفعال.

(4) هكذا جاء ونسب في التهذيب 2 - 18، واللسان - عصر.

(5) أ. ب عبدة بن الأخرس، ولم أجد من ترجم لعنترة بن الأخرس، وقد وجدت في اللسان - هلف رجزا لعنترة ابن الأخرس.

(6) جاء الرجز في العين 345 مخالفا لترتيب الأفعال، فقد جاء البيت الثانى منه في مكان الرابع. ونسبه محقق العين بالمظار بن مرثد الأسدى نقلا عن اللسان - عصر، وقد جاء البيت الثانى في التهذيب 2 - 17 ونسبه المحقق لمنظور بن مرثد نقلا عن الجمهرة، وجاءت الأبيات الأول والثانى والثالث، في الجمهرة 2 - 354 منسوبة لمنظور بن مرثد الأسدى، وكذلك جاءت، ونسبت في اللسان - عصر. ولعل السهو دخل على أبى عثمان في النسبة من مجئ شاهد بعد ذلك لعنترة ابن الأخرس.

(7) أى: عنترة بن الأخرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت