فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1937

وأعرق الرّجل في الحسب: كرمت عروقه، وأعرق فيه الكرم، وكذلك العبيد والإماء والفرس في الجودة:

ضربت في ذلك عروقهم. وأعرقتك [1] عرقا: أعطيتكه، وهو العظم بما عليه من اللّحم. وأعرقت الشّراب: مزجته.

قال أبو عثمان: أعرقته: إذا قللّت ماءه عند المزج حتى يصير كالعرق فيه. وقال الشاعر:

488 -وندمان يزيد الكأس طيبا … سقيت إذا تغوّرت النّجوم

رفعت برأسه وكشفت عنه … بمعرقة ملامة من يلوم [2]

(رجع)

وأعرق الرّجل: أتى العراق.

وأنشد أبو عثمان للممزّق:

489 -فإن تنجدوا أتهم خلافا عليكم … وإن تعمنوا مستحقبى الحرب أعرق [3]

فعل وفعل[4]:

عكمت المتاع عكما: شددته في العكم، وعكمت البعير: شددت عليه العكم. وعكمت الرّحل: شددت عكمه. وعكم عليك في الحرب:

كرّ.

وأنشد أبو عثمان للبيد:

491 -* فجال ولم يعكم لورد مقلّص * [5]

جال: هرب. وعكم: كرّ. يقول:

هرب ولم يكرّ.

(رجع)

وما عكم فلان عنّا، أى: ما احتبس.

(1) ا، ع «وأعرقت» وأثبت ما في ب، ق.

(2) نسب في اللسان - عرق، لبرج بن مسهر، ورواية ب بمعرفة بفتح الميم، والصواب الضم

(3) ب:

فإن ينجدوا أتهم خلافا عليهم * … وإن يعمنوا مستحقبى الحرب أعرق

وفى اللسان - عرق:

فإن تتهموا أنجد خلافا عليكم * … وإن تعمنوا مستحقبى الحرب أعرق

وقد سبق الشاهد قبل ذلك (ص 215) .

(4) أ: «وفعل» بفتح الفاء سبق قلم من الناسخ.

(5) الشاهد صدر بيت من قصيدة للبيد يصف الرحلة والناقة والصحراء ويفخر بقومه، وروايته.

فجال ولم يعكم لغضف كأنها * … دقاق الشعيل يبتدرن الجعائلا

ديوان لبيد 20 ط القاهرة: 188 وديوانه 116 ط بيروت 1386 هـ 1966 م وانظر اللسان - عكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت