فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 1937

قال: وعند أيضا فهو عنود: إذا نزل وحده، قال الشاعر:

486 -ومولى عنود ألحقته جريرة … وقد تلحق المولى العنود الجرائر [1]

يقول: إذا جر جريرة خاف على نفسه فلحق بقومه، وروى أبو عبيد [2] :

عند العرق: إذا سال فأكثر.

وعند عن الحقّ وعند عندا:

خالف وهو يعرفه، وأعند في قيئه:

تابعه.

(رجع)

عرقت اللحم عرقا: أكلته على عظمه.

قال أبو عثمان: ويقال: عرقت العظم: أكلت ما عليه من الّلحم

(رجع)

وعرق الرجل في الأرض عروقا ذهب. وعرق عرقا: معروف، [3] وعرقت القربة: رشحت.

قال أبو عثمان: وعرق الّلبن: حمض، فهو عرق، وهو الحامض الخبيث الحمض.

(رجع)

وعرق وجه الرّجل عرقا: ذهب لحمه.

قال أبو عثمان: يقال وجه معروق، وخد معروق، ويستحب ذلك من الخيل.

قال الشاعر:

487 -قد أشهد الغارة الشّمواء تحملنى … جرداء معروقة اللّحيين سرحوب [4]

(رجع)

(1) جاء الشاهد في اللسان - عند - من غير نسبة.

(2) أ: «أبو عبيدة» وأثبت ما جاء في ب والتهذيب 2 - 221، وفيه يقول الأزهرى: «أبو عبيد - عند العرق وأعند: إذا سال» .

(3) ب: «فهو معروق» في موضع «معروف» . وأثبت ما جاء في أ، ق، ع.

(4) نسب في اللسان مادة «قصب» .

وشرح شواهد المعنى 169 لإبراهيم بن عمران الأنصارى. وجاء في كتاب العين 176 منسوبا لامرئ القيس، وقد ورد الشاهد ثانى أبيات قصيدة في الديوان 225 من زيادات نسخ الطوسى، وقيل: إنها تنسب لإبراهيم بن بشير الأنصارى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت