فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 1937

يهزل ومن يهزل ومن لّا يهزل … يعه وكلّ يبتليه مبتلى [1]

قال «أبو الحسن بن كيسان «*» » يهزل موضعه رفع، ولكنه أسكنه ضرورة وهو فعل للزمان: هزلهم الزمان يهزلهم، وقوله: ومن يهزل: جزاء، وجوابه:

يعه، أى تصير بإبله عاهة [2] وبليّة، فمن أهزل، ومن لم يهزل مصاب في إبله [3] .

فعل[4]:

هرع [5] الدّمع واالعرق هرعا:

سالا.

وأنشد أبو عثمان للشّمّاخ:

223 -عذافرة كأنّ بذفرييها … كحيلا بضّ من هرع هموع [6]

قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أهرع الرّجل: إذا أرعد من البرد أو من الخوف [7] ، أو من الحمّى، أو الغضب، وأهرع أيضا: حرص، والمهرع: الحريص، وأهرع أيضا: سيق، وأعجل، ومنه قوله عزّ وجلّ: «يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ [8] » .

(رجع)

(*) أبو الحسن - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان النحوى. أخذ عن المبرد وثعلب، وكان يحفظ المذّهبين الكوفى والبصرى، وكان إلى مذهب البصريين أميل توفى سنة 229 هـ معجم الأدباء 17/ 137.

(1) جاء الرجز في اللسان «هزل» من غير نسبة برواية «المرجل» بالجيم المعجمة. مكان «المرحل» بالحاء المهملة، «مر» بضم الميم مكان «مر» بفتحها؛ وانظر تهذيب ألفاظ ابن السكيت 147.

(2) ب: «علامة» .

(3) ب: «ماله» ، وأضاف ق: وهزل الشئ هزولا، وأهزل القوم: صارت دوابهم مهازيل.

(4) ابن القوطية: وعلى فعل، ولم يذكر تحت هذا البناء إلا مادة: هزق، وعبارته: هزقت المرأة هزقا: خفت فلم تستقر، والحمار: أكثر الجرى واللعب، وأهزق الرجل: أكثر الضحك، وقد ذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل الثلاثى الصحيح في باب فعل وأفعل بمعنى.

(5) جاءت هذه المادة في ق: تحت بناء لم يذكره أبو عثمان وهو بناء فعل وأفعل من الثلاثى الصحيح من باب فعل وأفعل بمعنى. وعبارته: هرع الإنسان هرعا وأهرع: سيق وأعجل.

(6) هكذا جاء الشاهد في ديوان الشماخ 58 واللسان/ هرع.

(7) عبارة أ: من البرد والخوف، وعبارة ب تتفق ونسق العبارة.

(8) الآية: 78 / هود والآية في أ. ب وهم يهرعون إليه خطأ، وصواب الآية: وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت