وأنشد أبو عثمان:
555 -بصير في الكريهة والعظاظ [1]
يريد المعاظّة أى: شدّة المكاوحة.
(عتّ) :
وعتّ [2] الكلام عتّا: ردّده.
(رجع)
قال أبو عثمان وعتّه بالكلام: إذا وبّخه ووقمه [3]
(رجع)
* (عثّ) :
وعثّ السوس الصوف عثّا:
أكله، ومنه العثّة: دويّبة.
وأنشد أبو عثمان:
556 -يحثّنى وردان أى حثّ … وما يحثّ من كبير غثّ
إهابه مثل إهاب العثّ [4]
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: عثّته الحيّة تعثّه عثّا: نفخته ولم تنهشه فسقط لذلك شعره.
قال: ويقال: عثّ عثاثا: غنّى. ويقال منه: هو يعاثّ في غنائه: إذا رجّع، وأنشد أبو عثمان لكثير يصف قوسا:
557 -هتوفا إذا ذاقها النّازعون … سمعت لها بعد حبض عثاثا [5]
(رجع)
عكفت على الشّئ عكوفا:
لزمته، وعكفت في المساجد [6] للتّعبّد، وعكفت الطير والخيل على الشئ: مثله.
(1) جاء في اللسان مادة/ عظظ غير معزو. وفى أ، ب يصير في موضع «بصير» وأثبت ما جاء في اللسان لأنه يحقق الوزن ويتفق مع المعنى.
(2) جاء في ق عت بالتاء المثناة، وعث بالثاء المثلثة تحت مادة عث بالمثلثة. وجاء في جمهرة ابن دريد 1/ 41 عنه بالكلام يعته عتا: إذا وبخه، ووقمه، ويقال: عت وعث بالتاء والثاء جميعا.
(3) ب: ووهمه وأثبت ما جاء في أ، والجمهرة 1/ 41 واللسان/ عتت.
(4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(5) هكذا جاء ونسب في التهذيب 1/ 98: والمقاييس 4/ 27، واللسان/ عثث وديوان كثير 213 بيروت 1971 م.
(6) أ: «فى المسجد» وأثبت ما جاء في ب، وابن القوطية.