فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1937

وحص الحمار حصاصا: ضرط، ويقال: أسرع العدو، ويقال: أحصصت القوم: أعطيتهم حصصهم.

* (حشّ) :

وحشّ الحرب والنار [1] حشّا:

أوقدهما.

وأنشد أبو عثمان لرؤبة:

789 -تالله لولا أن تحشّ الطّبّخ … بى الجحيم حين لا مستصرخ [2]

يعنى بالطّبّخ: الملائكة الموكّلين بالعذاب.

(رجع)

وحشّ [3] السهم: ألزق قذذه من نواحيه.

وأنشد أبو عثمان:

790 -أو كمرّيخ على شريانة … حشّه الرّامى بظهران حشر

المرّيخ: سهم، وحشر: جمع حشر، أى: صغير.

(رجع)

وحششت الرجل: أعطيته، وحششت الحشيش: جمعته.

قال أبو عثمان: وحشّ البقل: جفّ فما فيه من الرّطب شئ.

قال: وحشّ الفرس بجنبين عظيمين:

إذا كان مجفرا.

وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد:

791 -من الحارك محشوش … بجنب مجفر رحب [4]

ويروى: جرشع رحب، والجرشع:

الممتلى.

قال: وقال أبو زيد: حششت الدّابّة أحشّها: إذا علفتها الحشيش.

(1) ق، ع: «النار والحرب» وهما سواء.

(2) أ، ب «يحش» بياء مثناة تحتية وأثبت ما جاء في الديوان، والتهذيب واللسان. وقد نسب أبو عثمان الرجز لرؤبة والصواب أنه للعجاج. وقد جاء الرجز في التهذيب 3/ 392 واللسان/ حشش غير معزو. وجاء في إصلاح المنطق 414 منسوبا للعجاج.

ديوان العجاج 459، وانظر الإصلاح 414، والتهذيب 3/ 392، واللسان/ حشش.

(3) جاء البيت في التهذيب 3/ 392 واللسان/ حش غير معزو، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.

(4) البيت لأبى دؤاد الإيادى يصف فرسا ورواية التهذيب واللسان «جرشع» مكان «مجفر» .

التهذيب 3 - 392، واللسان - حشش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت