فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1937

وأحرّ القوم: صارت إبلهم حرارا لا تروى [1] .

* (حدّ) :

وحددت الأرض والدّار [2] حدّا:

فصلت بينها، وبين مجاوريها، وحددت الإنسان: أقمت عليه الحد، وحددته أيضا: منعته من شئ طلبه.

قال أبو عثمان: ومنه قيل: للمحروم:

محدود. قال الشاعر:

784 -لله درّك إنّى قد رميتهم … لولا حددت ولا عذرى لمحدود [3]

وللبوّاب والسّجّان: حدّاد، وللخمّار [4] أيضا: حدّاد، قال الشاعر:

785 -يقول لى الحدّاد وهو يسوقنى … إلى السّجن لا تجزع فما بك من بأس [5]

وقال الأعشى [فى الخمّار[6] ]:

786 -فقمنا ولمّا يصح ديكنا … إلى جونة عند حدّادها [7]

(رجع)

وحدّ الإنسان [8] حدّة: نزق، وحدّ على غيره كذلك.

قال أبو عثمان: قال أبو بكر: حدّ الرجل حددا: إذا أسرع بالغضب.

(رجع)

وحدّ حدّا: منع الرّزق.

(1) جاء في إصلاح المنطق 239:

الكسائى: يقال: قد حررت بكسر الراء الأولى يا يوم فأنت تحر بفتح الحاء.

وحررت بفتح الراء، فأنت تحر بكسر الحاء: إذا اشتد حر النهار.

وقد حررت بكسر الراء يا رجل فأنت تحر بفتح الحاء من الحرية لا غير.

(2) فى ق، ع: «الدار والأرض» وهما سواء.

(3) نسب البيت في اللسان/ عذر، للجموح الظفرى، وقبله:

قالت أمامة لما جئت زائرها .. … هلا رميت ببعض الأسهم السود

وعلق عليه ابن برى بقوله: ويقال هذا الشعر لراشد بن عبد ربه اللسان - عذر.

(4) أ: «الحمار» بالحاء غير المعجمة «تحريف» .

(5) ورد الشاهد في الجمهرة 1/ 57 والتاج/ حدد برواية «يقودنى» مكان «يسوقنى» وورد برواية الأفعال في اللسان/ حدد، غير أن همزة

«بأس» مخففة، وعلق عليه بقوله: «وكان الحكم على هذا أن يهمز بأس، لكنه خفف تخفيفا في قوة التحقيق» ولم أقف للشاهد على قائل.

(6) «فى الخمار» تكملة من ب.

(7) ديوان الأعشى 105، وانظر الجمهرة 1/ 57، والتهذيب 3/ 421 واللسان - حدد.

(8) فى ق، ع: «الرجل» وهما سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت