فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89611 من 466147

(وَسَنَجْزِي) الجزاء المبهم الذين شكروا نعمة اللَّه، فلم يشغلهم شيء عن الجهاد.

وقرئ: (يؤته) . (وسيجزي) ، بالياء فيهما.

(وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ(146) .

قرئ: (قاتل) . و (قتل) . و (قتل) ، بالتشديد. والفاعل (ربيون) ، أو ضمير النبي. و (مَعَهُ رِبِّيُّونَ) ، حال عنه بمعنى: قتل كائنا معه ربيون

قوله: (( وَسَنَجْزِي) : الجزاء المبهم) إشارة إلى أن ما جوزوا به غير مذكور، فيعم جميع ما يصح أن يجزى به، وهو مقابل لقوله: (وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ) ، المعنى: من يرد ثواب الدنيا نؤته منها، ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنزيده في الآخرة من الجزاء ما لا يدخل تحت الحصر، كقوله تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا) [الشورى: 20] .

قوله: (قرئ:(قَاتَلَ ) ): ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، والباقون"قتل"، وبالتشديد: شاذ. قال أبو البقاء: (وَكَأَيِّنْ) الأصل فيه:"أي"التي هي بعض من كل أدخلت عليها كاف التشبيه وصارا في معنى"كم"التي للتكثير، وموضع"كأي": رفع بالابتداء، ولا تكاد تستعمل إلا وبعدها"من"، والخبر: (قَاتَلَ) ، وفيه ضمير النبي، وهو عائد على"كأي"، لأن"كأي"في معنى نبي، والجيد أن يعود الضمير إلى لفظ (كَأَيِّنْ) ،

فإن قيل: لو كان كذلك لأنثت، فقلت: قتلت؟ قيل: هذا محمول على المعنى، لأن المعنى: كثير من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت